الإهداءات



المستوى الأول دعوة كل مايخص المستوى الأول من المحاضرات المرئية والصوتية والملخصات والأسئلة هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-05-26, 01:35 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
احلام القحطاني
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احلام القحطاني

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 3933
المشاركات: 27 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
احلام القحطاني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احلام القحطاني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي بلييييييييييييييييز ساعدوني قسسم بالله ببكي

بليييييييز ساااعدوني نفسيتي زفت من مناهج البحث .. مو عااارفه اذااااااكره اللي الماده سهله عليه يحااكيني بلييز


اسال الله لي ولكم اليييسر












عرض البوم صور احلام القحطاني   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-26, 01:53 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
KATHMA
اللقب:
:: عضو مميز ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية KATHMA

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 4626
المشاركات: 1,120 [+]
بمعدل : 0.96 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 25
KATHMA is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
KATHMA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

مو سهله على احد
بس ذاكري الملخص الـ 28 صفحه وان شا الله بتسهل

وادعي الله بالتيسير وانتي موقنه بالاجابه












توقيع : KATHMA

للناجحين من التأهيلية "كيف تختار تخصصك المناسب"
إضغط على الرابط

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



***

{رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا}

عرض البوم صور KATHMA   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-26, 02:11 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سفير الشعر
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سفير الشعر

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 4777
المشاركات: 201 [+]
بمعدل : 0.17 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
سفير الشعر is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سفير الشعر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

خيتي يا رب يسعدك

القلق النفسي وإعطاء الموضوع اكبر من حجمه يسبب تقاعس في نفس القارئ او المتلقي

هذه قاعده

ولكن مناهج البحث انا سمعت محاضرتين مع الاستاذ بالمحاضرات الصوتيه وعجزت افهم

رجعت لنفسي والله شفت وضعي ماني متهيئ للمذاكره طلعت مشوار ما يقارب ساعه

ولابد بسماع قران لوحدك والله اني صادق لو عشر دقائق يطمئن القلب وتطمئن الجوارح

والجوارح منها العين والراس واليد ووووو يعني كلها تركد وتتهيئ

لان الله يقول (( الا بذكر الله تطمئن القلوب )) لان اذا اطمئن القلب أطمئن الجسد كله

يعني ابسطلك العباره هيئي لك جو راكد

مع كوب قهوه او شاي او شاهي كما تسمينه وذاكري ومعك قلم وحددي كانك تشرحين

واذا حسيتي بقلق خوذي لفه بالبيت على اقرب شخص

عندك سالفه وقصيده ونكته شوي وارجعي وربي راح تكون افضل ماده

ولا تقرين بتركيز قوي بحيث انك ترهقين بسببه لا عادي بكل بساطه وركزي على الخفيف بحيث اني

افهم ما اقرئه وقبل كل شي لكي ولي ولجميع الناس كتاب الله عظيم كل شي فيه

بس نحن ما نتبع اذا اشكل عليك شي اقري ماذا يقول الله سبحانه

(( واستعينوا بالصبر والصلاة )) خلاص منهج اذا اشكل على شي استعين بالله

واصلي ركعتين بين يدي الجبار

والله ييسرها العظيم سبحانه .

أطلت بكلامي ولكن مادة مناهج البحث ان شاء الله انها ممتازه وطبقي اللي قلتلك ورديلي خبر

وأعذريني واليعذرني المشايخ وطلبة العلم والدعاة من رجال ونساء اللي معنا في هذا المستوى لأنهم

أعلم وأفقه مني ولكن تكلمت وتطفلت وانا تلميذ في هذا التخصص فأعتذر لهم.

اخوك مشعل الهرماس













آخر تعديل بواسطة سفير الشعر ، 2011-05-26 الساعة 04:28 AM
عرض البوم صور سفير الشعر   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-26, 02:45 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
سفير الشعر
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سفير الشعر

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 4777
المشاركات: 201 [+]
بمعدل : 0.17 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
سفير الشعر is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سفير الشعر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

منال وينه هذا ابو 28 صفحه





بعد التعديل خلاص لقيته الملخص شكرا













آخر تعديل بواسطة سفير الشعر ، 2011-05-26 الساعة 04:30 AM
عرض البوم صور سفير الشعر   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-27, 06:16 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
السليل
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية السليل

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 5689
المشاركات: 81 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 11
السليل is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السليل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

ما يمنع لو حطيتوا الملخص هنا
ولكم جزيل الشكر












عرض البوم صور السليل   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-27, 07:44 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اسرار
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اسرار

البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 2877
المشاركات: 82 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
اسرار is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسرار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

سلام عليكم ياخت السليل

والله كان عندي ملخص مناهج البحث بس انحذف من عندي بس راح تلقين الملخص اللي اعتمدته لنا الاستاذ

في المنتدى بتبع الماده

اتمنى اني افدتك


وشكرا












توقيع : اسرار

طالبه جامعية في قسم الدعوه في جامعة الإمام
انتظام
م 5
ارجو ان أكون داعية إلى الله وإلى دينه

عرض البوم صور اسرار   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-27, 08:50 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
لورا
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لورا

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 3796
المشاركات: 14 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 11
لورا is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

تفضلووووو هذا ملخص مناهج البحث من 28 ورقه ودعواتكم ماقدرت انزله لكم برفوف ونسخته لكم كامل هناااا


مناهج البحث

كلية الدعوة والاحتساب

المستوى الأول

إعداد الدكتور محمد العمر

قام بتنسيقها أخوكم/ أبو عمر

منتدى الانتساب المطــور
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



بسم الله الرحمن الرحيم

أولا مدخل لدراسة مناهج البحث ويشمل :
تطور مفهوم البحث العلمي : الإنسان باحث بطبعه , حيث بدأ يتعرف على المخاطر المحيطة به , ونجد ذلك ماثلاً في حياة الإنسان البدائي , كما انه يتكرر أمامنا من قبل الأطفال الذين يدركون غريزياً الأخطار المحيطة بهم فيتجنبوها , ثم تطور الأمر حيث ظهر أصحاب القدرات المتميزة الذين يملكون قدره اكبر على ملاحظة مايحيط بهم من ظواهر ويتأملونها ويقومون بتحليلها وتفسيرها ثم يتخذون الموقف الذي يرونه مناسبا بشأنها وادي ذلك إلى تطور مفهوم البحث العلمي حيث سعى الإنسان إلى التعايش والتأقلم مع الظروف المحيطة به بعد أن أدركها وفهم طبيعتها , كما انه صار بعد ذلك يتعامل مع المشاكل والأزمات بصوره أكثر ايجابيه , حيث صار يتملك الحس الذي يرى به تلك المشاكل , ويتملك المهارة الأولية التي تعينه على التأمل فيها وبحثها وإيجاد حلول لها .
ثم تطور الحال بالإنسان إلى السعي إلى زيادة التطوير والانتاج وامتلاك مهارات ومناهج وأدوات أكثر تقدماً في مجال البحث العلمي , حتى بلغ الحال به إلى ألصوره التي نعيشها في الوقت الحاضر مع استخدام الأساليب الجدية للبحث العلمي , في مرحلة صار البحث العلمي فيها علم وتخصص ومهارة يقوم على أسس وأصول خاصة به .
لمحه تاريخيه عن علم مناهج البحث العلمي : يمكن القول بان للمسلمين السبق في التعامل مع مناهج البحث العلمي , وإخراجها باعتبارها علماً له أصوله وركائزه التي يقوم عليها , فقد تمكن علماء المسلمين في عصور الإسلام المبكرة من تطويع البحث العلمي والاستفادة منه في صنوف المعرفة المختلفة وظفروا بالمنهج الصحيح شكلاً وأسلوبا وموضوعاً وربطوا ذلك بالعناية بمصالح الناس ومنافعهم والارتباط بحال الناس وواقعهم والتأمل في معطيات حياتتهم وأبعاد حاجتهم ومشكلاتهم وبنوا على ذلك نظره صحيحة وربطاً محكما بين الأشياء , وتحديداً دقيقاً لطبيعة العلاقات فيما بينها .
وهذا السبق الثابت لعلماء الإسلام في ميدان البحث العلمي ينفي مايتردد من وهم بأن السابق إلى ذلك علماء الغرب خصوصاً في أوربا , حيث ذهب القائلون بهذا الرأي إلى أن ظهور مناهج البحث العلمي جاء كردة فعل نشأت في أوساط الناس نتيجة لما قامت به الكنيسة في أوربا في القرون الوسطى من قهر للفكر وتعطيل للتأمل , وعلى الرغم من حصول ذلك إلا أن التعامل مع المناهج العلمية لم يكن وليد تلك ألحقبه الزمنية في أوربا .
وبغض النظر عن المسميات الحديثه أو المتداولة لهذه المناهج وأنواعها إلا أنها هي المناهج التي سبق إليها المسلمون واستخدموها في أكثر علومهم , مثل الفقه وأصوله والحديث وعلومه خصوصاً علم المصطلح والجرح والتعديل , والسيرة واللغة وغير ذلك .
مفاهيم عامه :
يرتبط بمناهج البحث العلمي مصطلحات مهمة يتردد استخدامها فيه , ولذا لابد من بيان معانيها حتى يسهل إدراكها , كل مامرت معنا أثناء دراسة هذا المقرر , وهم هذه المصطلحات :
البحث العلمي : فالبحث لغة : الطب والتفتيش , والتتبع والتحري , قال تعالى ( فبعث الله غرابأ يبحث في الأرض ) .
وفي الاصطلاح : هو طلب الشيء مما يخالطه , فاصله أن يبحث عن شيء يطلبه , يقال فلان يبحث عن الأمور تشبيها بمن يبحث في التراب عن ما يختلط به لاستخراجه منه .
والعلمي : كلمة منسوبه إلى العلم , والعلم في اللغة له تعريفات عدة , فمن ذلك ما قاله ابن فارس : العين واللام والميم أصل صحيح واحد , يدل على اثر بالشيء يتميز به عن غيره ..., وقال : العلم نقيض الجهل , وقياسه قياس العلم والعلامة ... وقال ابن منظور : علمت الشيء اعلمه علما , عرفته ... والعلم كما قال الحافظ ابن حجر : أبين من أن يبين , وذلك لوضوحه , أو لعدم الإحاطة بكل شيء إذ أن العالم بكل شيء هو الله وحده جل وعلا .

والبحث العلمي : هو الوسيلة التي يمكن بواسطتها الوصول إلى حل مشكلة محدودة , أو اكتشاف حقائق جديدة عن طريق المعلومات الدقيقة , والشواهد . والأدلة , والحقائق في إطار قوانين عامه , لها مناهجها الواضحة .
منهج البحث : المنهج لغة : كما قال صاحب اللسان : الطريق الواضح واستنهج الطريق : صار نهجاً وطريقة ناهجه أي واضحة بينه .
وفي الاصطلاح : هو الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة , تهيمن على سير العقل , وتحدد عملياته الفكرية , حتى يصل إلى نتيجة معلومة .
وعرفه البعض بأنه فن التنظيم الصحيح لسلسة من الأفكار العديدة , أما من اجل الكشف عن الحقيقة حين نكون بها جاهلين , أو البرهنة عليها للآخرين حين نكون بها عارفين .
استعمالات المنهج في الكتاب والسنة : ففي الكتاب يقول تعالى ( لكل جلعنا منكم شرعة ومنهجا ) وفي الحديث النوبي جاء بمعنى الطريق الواضح الذي ينبغي السير عليه , يقول صلى الله عليه وسلم :< تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها الله تبارك وتعالى إذا شاء ا ن يرفعها , ثم تم تكون خلافة على منهاج النبوة > أي يسلك الخلفاء مسالك النبي صلى الله عليه وسلم وينهجون نهجه , ويسيرون على طريقته وعن العباس رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما مات حتى ترك السبيل نهجاً واضحاً ..
الإنتاج الفكري : الإنتاج : هو حاصل جهود متواصلة يقوم بها الباحث .
والفكري : منسوبة إلى الفكر . والتفكير هو طلب الفكر , وهو يد النفس التي تنال بها المعلومات . كما تنال بيد الجسم المحسوسات . وقيل هو : تصرف القلب في معاني الأشياء لتدرك المطلوب .
الأصالة : في اللغة : ترجع إلى المصدر ( أصل ) أي أصل الشيء, صار ذا أصل . وفي المعجم الوسيط : أصل : ثبت وقوي , وأصل الشيء أساسه الذي يقوم عليه ومنشؤه الذي ينبت منه .
والأصالة تعني المحافظة على ذاتية البحث , وذلك باستنادها إلى الأصول في الاستدلال والسعي إلى تحقيق أهدافه . والأصالة في الرأي : جودته . وفي الأسلوب ابتكاره , وفي النسب عراقته .
ويقابل الأصالة في البحوث : التبعية والتقليد , والبعد عن الأصول , والانحراف عن الأهداف الأساسية .
الإبداع : الابتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله , يقال : أبدع فلان إذا أتى بالشيء الغريب . وأبدعه الله فهو مبدع وبديع , ومنه قولة تعالى ( بديع السموات والأرض ) والبديع المبتدع يقال : جئت بأمر بديع أي محدث عجيب لم يعرف قبل ذلك .
الاقتباس لغة : أصله طلب القبس وهو الشعلة , ثم استعير لطلب العلم والهداية ومنه قولة تعالى ( انظروا نقتبس من نوركم ) ,
واصطلاحاً : تضمين الكلام نثراً أو نظما شيئا من قران أو حديث .
الموضوعية : إدراك الأشياء على ما هي عليه دون أن يشوبها أهواء أو مصالح أو تحيزات , وهذا يتحقق بالعدل , حيث تحقيق اكبر قدر ممكن من الرضى لجميع الأطراف .
المصادر والمراجع : المصادر هي الكتب التي تدلي بالمعلومة لأول مرة , وتختلف المصادر عن المراجع بأن المصادر تعد أصول وما عليها من شروح وتذييلات تعد مراجع .
فالمرجع هو عبارة عن كتاب يستشار للحصول على معلومة أو عدة معلومات أوليه في مجال معين ولايمكن قراءته من الأول إلى الآخر
وكتب المراجع نوعان :
أ – مراجع تعطي المعلومات بطريقه مباشرة مثل : دوائر المعارف أو الموضوعات أو القواميس أو المعاجم أو الكتب السنوية أو الأدلة أو كتب التراجم .
ب – مراجع تدل الباحث على المصدر الذي يجد فيه المادة أو المعلومات التي يحتاج إليها , أي أنها مفاتيح لمصادر المعلومات مثل : الكشافات .

وكل نوع من هذه الأنواع يحتوي على قسمين من حيث التغطية الموضوعية :
- قسم عام موسوعي يتناول المعرفة الإنسانية بصفة عامه وشامله .
- قسم خاص يتناول موضوعاً محددا في تخصيص معين .
نماذج لبعض أنواع المصادر والمراجع المستخدمة في البحوث الدعوية :
- دوائر المعارف أو الموسوعات : هي عبارة عن كتاب مرجعي يقدم معلومات مختصره في جميع حقول المعرفة أو بعض منها , مثل : صبح الأعشى في صناعة الإنشاء , للقلقشندي , ونهاية الأرب في فنون الأدب , لشهاب الدين النويري .
- القواميس أو المعاجم : كتاب مرجعي يقدم معلومات عن مفردات اللغة , مثل لسان العرب لابن منظور .
- كتب التراجم : كتاب مرجعي يقدم معلومات عن أشخاص برزوا في مجال معين وفي فتره زمنيه معينه من أمثلة ذلك : الطبقات الكبرى لابن سعد , والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني .
- الكتاب السنوي : هو كتاب مرجعي يصدر مره كل سنه , يتوجه إلى رصد كل ما يطرأ ويظهر من جديد في مجالات المعرفة البشرية , ومن أمثلة ذلك : الملاحق التي تصدرها دوائر المعارف ( الموسوعات ) , والمصادر والمراجع للبحوث الدعوية .
- كل مصادر ومراجع علم العقائد , وعلم التشريع والأخلاق وغيرها فمصادر هذه العلوم مصادر ومراجع للبحوث الدعوية .
أهمية البحث العلمي بالنسبة إلى الباحث :
أن مايسعد به الإنسان في هذه الحياة إنما هو ثمرة للأبحاث العلمية , فالنضج الفكري والتقدم المادي والرقي الحضاري والاختراعات كل ذلك نتيجة للبحث العلمي والدراسة الدائمة , ويمكن أن تذكر الأمور التي تبين أهمية البحث العلمي بالنسبة للباحث فيما يلي :
- يتيح البحث العلمي للباحث الاعتماد على نفسه في اكتساب المعلومة , ويدربه على الصبر والجد والإخلاص.
- يكون علاقة قويه بين الباحث والمكتبة.
- يسمح للباحث الاطلاع على مختلف المناهج واختيار الأفضل منها .
- يساعد الباحث على التعمق في الاختصاص .
- يساعد على تطوير المعرفة البشرية بإضافة المبتكر إليها .
- يجعل من الباحث شخصيه مختلفة من حيث التفكير , والسلوك , والانضباط والحركة وغير ذلك .
أهداف البحث العلمي : الاختراع المعدوم – جمع متفرق – إكمال ناقص – تفصيل مجمل – اختصار مفصل (تهذيب مطول) – تبيين خطأ .
أهم مقومات البحث العلمي : يقوم البحث العلمي على ا لمقومات التالية :
- الباحث – الموضوع – مشكلة البحث – منهج البحث – نتائج البحث .
الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الباحث : الموضوعية – الدقة – النظام – احترام الآخرين وعدم التقليل من شأنهم – الصدق في الطرح والتناول – التواضع – قوة الملاحظة – حب الاكتشاف – الصبر على العمل العلمي والتأني .





ثانيا : أنواع البحوث في الدراسات الدعوية :
أسس تقسيم البحوث في الدراسات الدعوية : هناك أكثر من أساس يمكن أن نبني عليه تقسيم البحوث في الدراسات الدعوية , من هذه الأسس مايلي :
( 1 ) تقسيم البحوث اعتماداً على الغرض منها :
- بحوث نظريه : وهي البحوث التي تشير إلى النشاط العلمي الذي يكون الغرض الأساسي والمباشر منه الوصول إلى حقائق وقوانين علميه ونظريات محققه . وهو بذلك يسهم في نمو المعرفة العلمية وفي تحقيق فهم اشمل وأعمق لها بصرف النظر عن الاهتمام بالتطبيقات العلمية لهذه المعرفة .
- بحوث تطبيقيه : وهي البحوث التي تشير إلى النشاط العلمي الذي يكون الغرض الأساسي والمباشر منه تطبيق المعرفة المتوفرة , أو التوصل إلى معرفة لها قيمتها وفائدتها العملية في حل بعض المشكلات الآنية الملحة . وهذا النوع من البحوث له قيمته في حل المشكلات الميدانية وتطوير أساليب العمل وإنتاجيته في المجالات التطبيقية كالدعوة والتعليم والحسبة وغير ذلك .
( 2 ) تقسيم البحوث اعتماداً على الأساليب المستخدمة فيها :
- بحوث وصفيه : تهدف إلى وصف ظواهر أو إحداث معينه وجمع الحقائق والمعلومات عنها ووصف الظروف الخاصة بها وتقرير حالتها كما توجد عليه في الواقع . أو هي : تعني بدراسة واقع الأحداث والظواهر والآراء وتحليلها وتفسيرها بهدف الوصول إلى استنتاجات مفيدة أما تصحيح هذا الواقع أو تحديثه أو استكماله أو تطويره . وفي كثير من الحالات لاتقف البحوث الوصفية عند حد الوصف أو التشخيص الوصفي , وتهم أيضا بتقرير ماينبغي أن تكون عليه الظواهر أو الأحداث التي يتناولها البحث . وذلك في ضوء قسم أو معايير معينه , واقتراح الخطوات أو الأساليب التي يمكن أن تتبع للوصول بها إلى الصورة التي ينبغي أن تكون عليه في ضوء هذه المعايير أو القيم ويستخدم لجمع البيانات والمعلومات في أنواع البحوث الوصفية أساليب ووسائل متعددة مثل الملاحظة , والمقابلة , والاختبارات , والاستفتاءات .
- بحوث وثائقية أو توثيقية : لهذه البحوث أيضاً طبيعتها الوصفية في تصف وتسجل الأحداث والوقائع التي جرت وتمت في الماضي , ولكنها لاتقف عند مجرد الوصف والتاريخ لمعرفة الماضي فحسب , وإنما تضمن تحليلاً وتفسيراً للماضي بغية اكتشاف تعميمات تساعدنا على فهم الحاضر بل والتنبؤ بأشياء وأحداث في المستقبل ويركز البحث التاريخي عادة على التغير والتطور في الأفكار والاتجاهات والممارسات لدى الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات الاجتماعية المختلفة . ويستخدم الباحث التاريخي نوعين من المصادر للحصول على المادة العلمية وهما المصادر الأولية والثانوية وهو يبذل أقصى جهده للحصول على المادة من مصادرها التوليه كلما أمكن ذلك .
- بحوث تجريبية : وهي البحث التي تبحث المشكلات والظواهر على أساس من المنهج التجريبي أو منهج البحث العلمي القائم على الملاحظة وفرض الفروض التجريبية الدقيقة المضبوطة للتحقق من صحة هذه الفروض . ولعل أهم ماتتميز به البحوث التجريبية على غيرها من أنواع البحوث الوصفية والتاريخية هو كفاءة الضبط للمتغيرات والتحكم فيها عن قصد من جانب الباحث .
( 3 ) تقسيم البحوث اعتماداً على نوع العمليات العقلية والأساليب المستخدمة التى توجهها والمناهج التي تحكمها :
وإذا نظرنا إلى مناهج البحث من هذه الناحية نجد أنها على ثلاثة أنواع من المناهج :
- المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي : وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج , وبين الأشياء وعللها على أساس المنطق والتأمل الذهني , فهو يبداء بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات .
- المنهج الاستقرائي : وهو يمثل عكس سابقه , حيث يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامه , وهو يعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة .
- المنهج الاستردادي : يعتمد هذا المنهج على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث , ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر .
( 4 ) تقسيم البحث باعتبار أسلوب جمع المعلومات وتحليلها :
- المنهج الكيفي الوثائقي : الدراسات التي تستخدم المنهج الكيفي هي الدراسات التي يتواصل إلى نتائجها من خلال الاجراءات الإحصائية , أي أن هذه الدراسات تصف أو تحلل الظاهرة المدروسة دون عمل قياسات محدده للمتغيرات , ويستطيع الباحث توظيف المنهج الكيفي في جزء من الدراسة عن الحديث عن الإطار النظري لها , وهذا لايعني خلو دراسات المنهج الكيفي من استخدام الأرقام بل أنه ينبغي على الباحث أن يستعين عند الحاجة إليها بعرضها بأسلوب كيفي .
مثال ذلك : استعانة الباحث بأرقام تشير إلى مقدار البطالة في المجتمع السعودي أو بإحصائية عدد المدخنين من طلاب المدارس الثانوية , أو عدد المطلقات في المجتمع السعودي في احد الأعوام .
أدوات جمع المعلومات في المنهج الكيفي :
- الوثائق من مؤلفات ومطبوعات أو سجلات أو تقارير أو مذكرات سواء كانت مرئية ( فيديو ) أو مسموعة أو مقروءة .
- الملاحظة المباشرة من خلالها يحصل الباحث على وصف مفصل لأنشطة المدعويين وسلوكهم وأفعالهم وتفاعلاتهم .
- المقابلة المفتوحة مع الأشخاص ذوي العلاقة ويمكن أن مد هذه الأداة الباحث باقتباس مباشرة أو لتلك الأشخاص عن تجاربهم وأرائهم حول موضوع الدراسة .
- المنهج الكمي ( المسحي ) : ويكون في الجانب الميداني والتطبيقي , وللقيام بالمسح في الدراسات الميدانية نستخدم الاستبانة , وللمسح في الدراسات التحليلية نستخدم تحليل المضمون .
الدراسات التي تستخدم المنهج الكمي هي الدراسات التي يقوم الباحث فيها لعمل القياسات الضرورية للمتغيرات ذات العلاقة بمشكلة دراسته ويستخدم الأرقام لتفسير نتائجها .
ولعل أهم مميزات الدراسات الكميه أنها تقيس متغيرات مجموعه كبيره من مجتمع الدراسة ((العينة)) وفقاً لتساؤلات الدراسة , ويمكن معها إجراء المقارنات الإحصائية بين تلك المتغيرات , والاهم من ذلك كله أن الباحث يستطيع أن يعمم نتائجه على ذلك المجتمع وفق ضوابط محدده .
تحقيق المخطوطات :
التعريف بالمخطوطات : المخطوطات هي الكتب التي كتبت بخط اليد ولاتزال على ذلك , ويعني فن المخطوطات بإظهار الكتب المخطوطة مطبوعة , مضبوطة , خاليه نصوصها من التصحيف والتحريف , مخدومة في حلة قشيبة , تسير سبل الانتفاع بها وذلك على الصورة التي أرادها مؤلفوها أو أقرب ما تكون إلى ذلك ولايدرك ذلك الّا بعناء وصبر على البحث والتمحيص .
واصل التحقيق لغة : من حق الشيء إذا ثبت صحيحاً فالتحقيق إثبات الشيء وإحكامه وتصحيحه تقول : حققت الأمر وأحققته إذا أثبته , وصرت منه على يقين .
والذي نتوجه إليه بالتحقيق : أقوال المؤلف الأصلية لتميزها عما يكتبه المحقق في الهامش من شروط وتعليقات .



أمثلة على كتب بين أيدينا ا صلها مخطوطات :
- في كتب العقيدة : العقيدة الطحاويه , الطحاوي .
- كتب الفقه وأصوله , المغني – المبسوط .
- كتب القران وعلومه , الجامع لأحكام القران تفسير القران العظيم .
- كتب السنة وعلومها , الصحيحين السنن , المسانيد .
- كتب اللغة , السيرة والتراجم , سير أعلام النبلاء .
أمثلة على كتب بين يدينا في الدعوة والحسبة أصلها ومخطوط :
- نصاب الاحساب , عمر بن محمد السنافي , تحقيق ودراسة د. مريزن سعيد
- أحكام أهل الذمة , محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزيه , تحقيق : د. صبحي الصالح .
- الإحكام السلطانية والولايات الدينية , على بن محمد بن حبيب الماوردي .
- الأحكام السلطانية , لأبي يعلى محمد بن الحسين الفراء .
- آداب الحسبة , لأبي عبدالله بن محمد الأندلسي .
- الآداب الشرعية والمنح المرعية , محمد بن مفلح .
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . أبي بكر احمد بن محمد الخلال .
خطوات التحقيق :
اختيار المخطوط : على المحقق عند اختيار لمخطوط معين يود تحقيقه أن ينتبه لأمور عده كما أن عليه يلتزم بأمور منها .
- أن يأخذ حذره من أن يكون المخطوط نشر مسبقا وذلك بالرجوع إلى المصادر والببليوغرافيات التي تساعده في الدلالة على ذلك .
- أن تكون ثقافة المحقق ضمن دائرة موضوع المخطوط الذي يود العمل فيه لأن مصطلحات كل علم لايدري بها إلا المختص بها لذلك إذا كان في المخطوط تحريف في مثل ذلك سهل على المتخصصين تلافيه .
- أن يتأكد أن للكتاب نسخا أو نسخة على الأقل مخطوطه متوافرة يسهل الحصول عليها وألا يكون من الكتب المفقودة , وان ياخذ فكره عنه من الكتب التي أشارت إليه أو ذكرته .أن يتأكد أن للكتاب نسخا أو نسخة على الأقل مخطوطه متوافرة يسهل الحصول عليها وألا يكون من الكتب المفقودة , وان يأخذ فكره عنه من الكتب التي أشارت إليه أو ذكرته .
بعد اختيار المخطوط يقوم الباحث بعملية جمع للنسخ وللتعرف على مكان وجودها لديه طرق عده للتعرف على مكان توافرها في مكتبات العالم نذكر منها :
- كتاب تاريخ التراث العربي للأستاذ فؤاد سزكين .
- قاعدة معلومات المخطوطات العربية في العالم التي أنشأها مركز الملك فيصل منذ فترة وجيزة المسماة (خزانة التراث) .
- معهد المخطوطات العربية بالقاهرة .
- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي .
- فهارس المخطوطات .
- سؤال المتخصصين من أهل العلم .


ترتيب النسخ : بعد أن يقوم المحقق بجمع النسخ الخطية ودراستها يقوم بعملية ترتيب الافضليه للنسخ وذلك على وفق مايلي :
1 – نسخة المؤلف والتي نسميها النسخة الأم ويجب ملاحظة اعتماد آخر نسخه كتبها المؤلف فقد يكتب المؤلف كتابه ثم يضيف إليه من خلال قراءاته له وتدريسه له ومراجعته إياه .
2 – تلي نسخة المؤلف نسخة قرأها المؤلف أو قرئت عليه واثبت بخطه انه قرأها أو قرئت عليه .
3 – تليها النسخة التي نقلت عن نسخة المصنف أو عورضت بها وقوبلت عليها .
4 – ثم نسخة كتبت في عصر المصنف عليها سماعات على عالم متقن ضابط أو أكثر .
5 – ثم نسخة كتبت في عصر المصنف ليس عليها سماعات .
6 – نسخ أخرى كتبت بعصر المؤلف وفيها يقدم الأقدم على المتأخر والتي كتبها عالم أو قرئت على عالم , وفي حالات أخرى نصادف نسخه متأخرة مضبوطة تفضل أقدم منها يعتريها تصحيف وتحريف وسقط .
ومن المهم التأكيد على انه لايجوز نشر كتاب عن نسخه واحدة إذا كان للكتاب نسخ أخرى معروفه لئلا يحتاج الكتاب إذا نشر التحقيق العلمي والضبط مره أخرى .
تسمية النسخ : ليسهل العمل على المحقق , ولتسهل المتابعة ويتحقق الفهم للقارئ فمن المهم أن يقوم المحقق بتسمية نسخ المخطوط بمسميات متعارف عليها , ومن ذلك أن يسمى النسخ بالأرقام أو بالحروف فيقول عند الاشاره للنسخ أثناء التحقيق : النسخة (1) , أو النسخة (أ) أو أن يسمى النسخة بالمصدر الذي جاء بها منه , فيقول نسخه المكتبة التركية , ونسخة مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية , ونسخة جامعة الإمام , وهكذا,
مؤلف المخطوط : من المهم التعريف بالمؤلف والتأكد من صحة نسبه الكتاب له , وحول ذلك تصادف المحقق أحوال في نسبة الكتاب إلى المؤلف :
1 – أن يكون الكتاب يقيناً لمؤلف معين أشارت إليه المصادر مثل كتب التراجم وكشف الظنون وأدلة الكتب .
2 – أن ينسب إلى أكثر من مؤلف فتتنازع المصادر وتتردد في نسبة الكتاب لمصنف معين .
3 – أن يكون مجهول المؤلف فلا يظهر المخطوط اسم مصنفه ولاتكون عليه دلالة .
لذلك فان على المحقق أن يسلك عدداً من الطرق التي من الممكن أن تساعده على معرفة مؤلف المخطوط , ومن أهم هذه الطرق :
1 – معرفة تاريخ النسخ سواء عن طريق ماهو مثبت من على المخطوط أو من خلال الخط إذا يعين ذلك الباحث على معرفة الفترة التي تلت حياة المؤلف أو عاش فيها وليحذر من التزوير في الخط التي من الممكن الوقوع فيها نتيجة فعل تجار المخطوطات والآثار .
2 – معرفة نوع الورق والحبر المستخدمين في المخطوط أن تيسر له معاينة المخطوط مادياً .
3 – قراءة المخطوط قراءه متأنية للوقوف على شواهد وقرائن تساعد المحقق على معرفة المؤلف .
4 – معرفة الموضوع الذي يتناوله المصنف , وهذا يساعدنا على معرفة مؤلفه إذا حصرنا العصر الذي أولف فيه .
5 – أن لغة الكتاب أمر مهم جداً في معرفة عصر المؤلف وربما المؤلف ذاته .




خطوات التحقيق : ( ضوابط التحقيق والدراسة والتعليق على المخطوط )
العناصر الاساسيه لمعالم منهج المحقق :
الرسم الإملائي :
تختلف الكتب القديمة عن الحديثة في كثير من مظاهرها وفيما يلي بعض وجوه هذه الاختلافات التي يكثر وجودها في خطوط بعض الناسخ :
1 – خلو بعض الحروف المعجمة من النقط أو نقطها نقطا مخالفاً مثل إهمال الفاء والقاف والنون أو نقط الفاء واحدة من أسفل ونقط القاف واحدة من اعلي على طريقة المغاربة والأندلسيين .
2 – حذف الألفات أحيانا وسط الكلمة كما في سليمان وحارث ومالك وإبراهيم وهارون إذا يكتبونها سليمن – حرث – ملك – ابرهيم 0 هرون .
3 – حذف الهمزة وخاصة في أواخر الكلمات مثل : دعاء وسماء يكتبونها : دعا – سما .
4 – الألف المقصورة يرسمونها في صورة الألف ولا يرسمونها في صورة الياء مثل رمى وسعى , يكتبونها رما – سعا .
5 – لاينقطون الياء في آخر الكلمة فتشبه بالألف المقصورة فلا يفرق القارئ بين أبي بالاضافه وبين أبي بمعنى : امتنع ولا بين ( التقي ) و ( التقى ) و ( سوي ) و ( سوى ) بل أحيانا ينقطون الألف المقصورة .
6 – لايعتنون بكتابة الألف الفارقة التي تختص بواو الجماعة في أواخر الأفعال مثل ( استغفروا ) , ( لم ينظروا) , ( اعتبروا ) .
7 – كثيرا مايكتبون تاء التأنيث في آخر الأسماء مفتوحة مثل نعمة ورحمة يكتبونها نعمت ورحمت هذه الوجوه وغيرها لايتقيد بها المحقق بل يصلحها بما يوافق مع الإملاء الحديثة .
8 – توضع همزة الابتداء ( القطع ) ومن الخطاء إهمالها في قواعد الإملاء الحديثة .
9 – توضع النقطتان تحت الياء منعاً للالتباس بينها وبين الألف المقصورة مثل ( أبي ) و ( أبى ) .
10 – فصل الأعداد : فيثبت ( ثلاث مئة ) بدل ( ثلثمئة ) .
تكميل الاختصارات والرموز : يجب على المحقق تكميل الاختصارات التي يجدها في النسخ ويرجعها إلى أصل مثل : الخ يكتبها إلى آخره , و ( اهــ ) يكتبها انتهى ... وهكذا .
وضع العناوين : إذا كان المخطوط خاليا من العناوين أو يذكر المؤلف أحيانا كلمه فصل دون أن يفصح عن المراد منه أو أن يكون الكتاب خاليا أصلا من الأبواب والفصول فلا مانع للمحقق أن يضع زيادة بين معكوفتين <> توضح أن هذه الزيادة من لا من أصل الكتاب .
ترقيم المسائل : ترقم الأحاديث والأبواب والأخبار والمسائل والتراجم إذا رأى ذلك .
تصحيح النص وإكمال السقط : للمحققين في أمر التصويب والتقويم وإكمال السقط اتجاهات ثلاثة يمكن تلخيصها فيما يلي :
1 – إطلاق العنان للمحقق لكي يقوم بإجراء التصويبات والتصحيح للنسخة التي يريد تحقيقها في صلب النسخة أو في المتن المحقق ثم يشير إلى ما كان منه في هامش التحقيق أيا كان نوع النسخة أو نوع الخطأ والتصحيح القويم .
2 – يأخذ في الحسبان نوع النسخة التي جعلت أصلا أو أما فان كان نسخة عاليه كان تكون نسخه المؤلف بخطة أو مقروءة عليه أو عليها سماعات بخطه أو كتبت في حياته أو كتبها احد تلاميذه أو كتبت في عهد قريب منه وعليها سماعات لعلماء بارزين أو تصويبات وتصحيحات لهم أو كانت منسوخة على نسخه بالمواصفات السابقة والنسخة التي بهذه المثابة يجعلون لها قيمة تاريخيه تستوجب المحافظة عليها وعلى شخصيتها الاعتبارية التي تنم عن مستوى المؤلف العلمي واللغوي مما يجعل التصرف في متنها بالتصحيح والتقويم مجافيا للامانه العلمية التي تقتضي أن يبرز متن الكتاب بالصورة التي جاءت عن مؤلفه دون تغيير أو تبديل بالتصحيح أو التقويم ويستثنون من ذلك تصويب الآيات القرأنيه .
وللمحقق في مثل هذه الحالة أن يجري مايعن له من تصحيح وتقويم في حاشية التحقيق وان كانت النسخة عاديه وليست عالية بالصفات السابقة فيجيزون له إجراء التصحيح والتقويم المبني على أساس علمي ونظرة سديدة في متن النسخة مع الإشارة إلى ذلك في حاشية المحقق .
3 – لايجيز التصرف في متن النسخة بالتصحيح والتقويم أيا كان نوعها . والحاشية هي المكان المناسب للتصحيح
فروق النسخ : يحصل بعض الفروق بين نسخ المخطوط وهذه الفروق على نوعين :
1 – فروق جديره بالاثبات مثلا إذا جاءت الكلمه في متن الكتاب (الظهر) ووجدت لها قراءة اخرى في نسخة (س) مثلاً : الصبح فانه يوضع على الكلمه في المتن رقم دون ان تحصر بين حاصرتين وتكتب عند الترقيم لها في الهامش كما يلي في ( س ) : ( الصبح ) .
2 – الفروق الغير جديره بالاثبات : التي تنشاء نتيجة اخطاء النساخ او اهمال حروف او نحو ذلك كان ياتي في النسخة الخطيه ( هدا ) بدل ( هذا ) فاثبات مثل هذه الفروق هو تكثير للحواشي لاطائل من ورائه .
ضبط الآيات القرآنيه الكريمه وتخريجها : يتأكد من صحة الايه بالرجوع الى كتب القراءات وفي جميع الاحوال يجب الاشاره الى القراءة التي اثبتها المحقق نقلاً عن المخطوط .
أما إذا كانت الايه لاتحتمل وجهاً من وجوه القراءات أو كان فيها غلط فيجب عليه اصلاحها واثبات القراءه الصحيحه المتواترة .
كذلك ينبغي على المحقق ضبط الايات بالشكل ووضع اسم السورة الكريمه ورقمها ورقم الاية .
ضبط الحديث الشريف وتخريجه : ويتم ذلك وفق مايلي :
1 – ثبت الأحاديث الواردة في الاصل الخطي كما هي ويشارك إلى الخطاً المحتمل فيها بالهامش كي لايفتح هذا الباب فيأتي منه التحريف بإنكار الصواب وتخطئة الصحيح من الحديث .
2 – منهج اثبات التخريج : الاولى بالباحث الا يسرف في ذكر مصادر التخريج فيكتفي بالصحيحين فان لم يكن فبالكتب والسته ومسند الامام احمد وموطا الامام مالك لتقدمهما ويبداء بترتيب المصادر حسب اهميتها من حيث الصحه والترتيب التاريخي لوفاة مؤلفها ويتم العزو إلى رقم الحديث أن كان موجوداً وان يشفع بذكر الباب ورواية من الصحابة ونقل حكم الحفاظ عليه من صحة أو تحسين أو ضعف أو وضع . وللاطلاع على نموذج لتخريج الأحاديث انظر إلى التخريج الوارد في هذه المذكرة في حاشية الصفحه رقم ().
وفي حال عدم وجود المصدر الاساسي مطبوعا فانه يخرج من الكتب المعروفه عند المحدثين بكتب الجوامع مثل ( الجامع الكبير ) للسيوطي و ( وكثر العمال ) للمتقي الهندي .
اما شرح غريب الحديث ففي كتاب ابن الأثير ( النهاية في غريب الحديث ) كفاية للطالب ومن اراد التوسع في ذلك ففي كتب شروح الحديث مايشفي غليل الباحث مثل فتح الباري , لابن حجر رحمه الله .
تخريج الشعر : اذا ورد في الكتاب المحقق شعرا او كان الكتاب في الشعر والادب فانه يتطلب من المحقق ان يخرج الاشعار ويعزوها الى مصادره المعتمدة فاذا كان لواحد من الشعراء الذين وصلت الينا دواوينهما اكتفينا بالعزو الى ديوانه ولا ضرورة للاستكثار من المصادر في مثل هذه الحالة الا اذا اقتضى الامر ذلك .
وعلى المحقق ان يحاول الوصول الى قائلة اذا لم يكن مذكوراً في الاصل وقد يتزيد بعض المحققين بسرد القصيدة او تكملة الابيات التي قد يكتفي منها المؤلف بيت او اكثر .
تخريج الأمثال : نخرجها من مظالها مثل ( الفاخر ) لابي طالب المفضل بن سلم و ( جمهرة الأمثال ) لابي هلال العسكري .. الخ .
تعريف بالأعلام : يعرف المحقق بالاعلام المغمورين دون المشهورين فالاشتغال بترجمة الصحابه رضي الله عنهم والأئمه الأربعه ونحوهم من المشهورين تطويل لا داعي له للحواشي .
التعريف بالأماكن والمواضع والبلدان : يعرف المحقق مايحسبه انه مستغلق فهم موضعه على القارىء وليبذل وسعه في تبيان المكان ونسبته الى بلده الحالية بذكر الابعاد كما وصفها الجغرافيون بالمقاييس المتريه لا بالمقاييس القديمه مثل الفرسخ ومسيرة يوم وليلة ... الخ .
كما ينبغي معرفة مايشتبه من اسماء المواضع مثل البصرة المعروفه في العراقه حيث يوجد مدينة اخرى تحمل الاسم نفسه بين طنجه وفارس .
شرح الغريب : ينبغي شرح الكلمات با يجاز وتتفاوت الكلمات الغربيه من قارى الى قارى لذلك فان المطلوب من المحقق شرح الكلمات بحسب مستوى قارى الكتاب ويعتمد في ذلك على المجمعات العربيه المعتمده ( لسان العرب ) لابن منظور , دون الاعتماد على المعجمات الحديثه التي ليست لها هذه الصفه مثل المنجد وغيره .
تخريج النصوص المقتبسه : قد ينقل المؤلف نصاً من كتب مطبوعه او مخطوطة فان كانت مطبوعه وجب الرجوع اليها ومقابلتها مع نص المؤلف للتوثق من سلامة النص قد يكون في احدهما تحريف او تصحيف او سقط .
واذا كان المصدر المنقول عنه مخطوطا فان امكنه الرجوع اليه رجع وقابل عليه وان لم يكن يستطيع الوصول اليه فليبذل وسعه في العودة الى المراجع الثانويه التي تعينه على الضبط قدر الامكان .
وفي جميع الاحوال فان الاشاره الى الجزء والصفحه ان كان مطبوعاً ورقم الورقه ان كان مخطوطاً امر من واجبات المحقق فضلاً عن ذكر الفروق في هامش التحقيق .
الحواشي والتعليقات : التوسط في الشرح والتعليق من خلال قاعدة ( توضح النص وضبطه ) هي الطريقه المثلى التي يجب اعتمادها وفيها تظهر مدى كفاءة المحقق العلميه والعمليه .
الشكل : الشكل من واجبات المحقق الاساسيه في كثير من المواضع مثل الآيات القرآنيه والأحاديث النبوية الشريفه والأشعار والأمثال والأعلام والمواضع والبلدان ذلك ان الاعلام والبلدان معرضه للبس , وطريقة ضبطها يكون بالنقل وخير معين في ذلك كتب المؤتلف والمختلف والمعجمات اللغوية ومعجمات البلدان .
اما النص العادي فمنهم من ذهب الى شكل ما يشكل ومنهم من ذهب الى ضرورة الشكل بالكامل ولاسيما لفائدة طالب العلم المبتدىء .
الترقيم : وضع علامات الترقيم من اهم وظائف المحقق فبها تنقسم الجمل ويتضح المعنى وتظهر فطنة المحقق في كثير من الاحيان بمكة وضع العلامه المناسبه في محلها الملائم .
مصادر التحقيق : يعد المحقق قائمة في اخر الكتاب تتضمن المصادر والمراجع التي استعان بها مع بيان مؤلفيها وناشريها وطباعتها وسنيها ومحققيها ومترجميها .
الاستدراك : مجال يضيفه المحقق ملحقاً بالكتاب ليستدرك به ما قد فاته مما يرتبط بالمخطوط او بعملية فيه وكان ينبغي عليه ان يتداركه في موضعه من الكتاب ولكن انتهاء الكتاب من الطبع حال بينه وبين ذلك .
الفهارس : صنع الفهارس الفنيه المختلفه هي اهم مرشد للباحث في الكتاب المحقق فهي التي تظهر مكونات الكتاب وجواهره وتدله على مواضع يصعب تحصيلها احيانا الا بقراءة الكتاب كله . لذلك تفنن المتفننون من المحققين في تنويع الفهارس نظراً لفائدتها . ولا وجه لحصر انواع الفهارس الممكن عملها وانما حكم ذلك : طبيعة الكتاب وحاجة المستفيدين منه .
مقدمة التحقيق : هي اخر مايحرره المحقق , والمعالم الرئيسه للمقدمه تكون بتقديم دراسه موجزه للكتاب وتوثيق نسبته الى المؤلف والتاكد من صحة العنوان ووصف لمخطوطاته وقيمة كل منها مشفوعه بالرمز الذي يصطلحه لكل منها والترجمه للمؤلف والتعريف بمؤلفاته واخيراً منهج التحقيق المتبع .
لابد ان يشفع ذلك بصور لاوائل واواخر اوراق المخطوطات المعتمدة توثيقا لعمل المحقق ولاسيما اذا كان هناك قراءات وسماعات وبلاغات عليها .
الإخراج الفني للكتاب : توضيح اسم المؤلف وأبيه وكنيته ولقبه وشهرته ونسبته وسنة وفاته على صفحة العنوان مثل :
تصنيف الجلال السيوطي .
ابي الفضل جلال الدين عبدالرحمن بن ابي بكر السيوطي .
المتوفى سنة 911 , ومن الافضل ان يسبق اسمه لقبه العلمي مثل الامام – الحافظ .. الخ .
صفات المحقق : للمحقق صفات جبليه وكسبية من تحلى بها ملك اسباب التحقيق ومن فقدها – او بعضها – قصرت عنه هذه المكة وعسرت عليه رموز المخطوطات وسبل نشرها كالعقد اذا خرم منه شيء وهذه الصفات هي :
1 – الامانه في اداء النص صحيحاً دون تزيد او نقصان : فالمحقق بمثابة راوية للكتاب الذي يرويه , وعلى المحقق الا يجيز لنفسه التصرف في المخطوطات التي بين يديه فيعدل في عبارتها واساليبها .
2 – ويتعين عليه البعد كل البعد عن الاهواء الشخصيه والمذهبيه او العبث باخراجها على أي شكل وصوره ورغبة في الاستكثار وتحقيق المكاسب الماديه او بالسطو على جهود الاخرين .
3 – الصبر والأناة فقد يكون تحقيق كتاب في اكثر الاحيان – اشق على النفس من تصنيف كتاب جديدة , فالصبر والجلد وسعة الصدر أمور اساسيه يجب ان يتحلى بها الباحث .
4 – المؤهلات العلميه : ذلك بالتمكن من العلم الذي يخوض غمارة والخبره بالعمل الذي يمارسه وحسن الفهم لما يقرؤه .
لذلك فان من تمام مؤهلات المحقق ان يكون ذا اختصاص ومايشبه الاختصاص في الكتاب ومادته وذلك :
أ – بأن يكون ذا ثقافه واسعه بالعلم الذي يحقق فيه الكتاب ودرايةً بتاريخه وما الف فيه من كتب .
ب – ان يكون ذا خبره بلغة اهل الفن الذي يحقق فيه , ومهما يكن العلم الذي يحقق فيه فان على المحقق اتقان اللغه العربيه نحواً ولغة .
5 – التواضع : واستعداده للحوار والمناقشه والبعد عن التمسك بالرأي والوقوف عليه .
6 – ان يكون عارفاً بانواع الخطوط العربيه وتاريخ تطورها .
7 – ان يكون على درايه كافيه بالمعاجم العربيه وفهارس الكتب وقوائمها .
8 – ان يكون عارفاً بقواعد تحقيق المخطوطات واصول نشر الكتب .




المناهج الأساسيه في الدراسات الدعويه
1 – المنهج الاستقرائي
مفهوم المنهج الاستقرائي : يعرفه الدكتور عبدالرحمن بدوي بقوله : تعميم من حالات جزئيه تتصف بصفة مشتركه .
وفيه يتم البدء بالجزئيات لنصل منها الى قوانين عامه , وهو يعتمد على التحقق بالملاحظه المنظمه الخاضعه للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفه .
اذا فالباحث يبدأ بالجزئيات ليستمد منها القوانين ويتبنى عليها القواعد .
مجالات تطبيقه : وهذا المنهج يطبق في العلوم والمعارف فهو يطبق في علم الطب والكيمياء والفيزياء واللغه , كما يطبق في اثبات وجود الله والفقه واصوله والنظريات الاسلاميه , كالاقتصاد والاجتماع .. الخ ويساهم في بناء وتكوين النظريات الاسلاميه التي يستنبطها الفقهاء والمفكرون الاسلاميون .
والعمل العلمي المنهجي يبداء اولاً بالاستقراء فيحصل الباحث والمفكر على قاعده عامه وقانون كلي نتيجه لمتابعة حالات وجزئيات عديده .
مراحل : يمر الباحث في اعماله للمنهج الاستقرائي بثلاث مراحل بحثيه :
اولاً : مرحلة البحث : ويستخدم فيها الملاحظه والتجربه للوقوف على مابين الاشياء من اوجه شبه واختلاف .
ثانياً : مرحلة الاختراع والاكتشاف : وهي مرحلة وضع الفروض التفسيريه التي توضح العلاقه بين الظواهر المشاهده او التي اجري عليها التجارب .
ثالثاً : مرحلة البرهان : وهي مرحلة تحقيق الفروض من خلال الرجوع للواقع .
اقسامه : وينقسم الاستقراء الى ناقص وتام , اما الاول فهو انتقال الذهن من الحكم على الجزئيات الى الحكم على الكلي , وهو استدلال معرض للختلاف لاحتمال سقوطه بعدم استقراء جزئية واحدة .
واما التام فهو انتقال الذهن من الحكم على جميع الجزئيات الى الحكم على كليها .
شروط التعميم المبني على المنهج الاستقرائي الناقص حتى يفيد القطع :
التكرار : بان تكون نتيجة الاستقراء قد تكرر تقريرها في النصوص الشرعيه , كما هو الحال في التيسير ورفع الحرج , ومنع الضرر والضرار .
التاكيد : بأن تكون نتيجه الاستقراء قد تم تاكيد مضمونها , في مواضع كثيرة وذلك بعد استثناء موضع او حال مما يشمله .
الانتشار : بان ينتشر هذا المعنى في جميع الحالات دون اقتصار على حالة واحدة , اما اذا كانت الجزئيات المستقراة في قضية واحدة او باب واحد فانه لاينتظم منها استقراء قطعي بل تكون نتيجة استقرائها ظنيه .
المنهج الاستقرائي عند علماء المسلمين : تعودنا ان نقراء في كتب ( مناهج البحث العلمي ) ان بداية المنهج الاستقرائي في البحث , كانت على يد فرنسيس بيكون وغيره من المفكرين الغربيين مع اغفال تام لاسهامات علماء المسلمين في وضع لبنات هذا المنهج وفي تطوير الياته ومفاهيمه رغم لاسهاماتهم من اثر عميق في الخروج بمناهج البحث العلمي على صورتها الحاليه .
2 – المنهج الاستنتاجي : المنهج الاستنتاجي او الاستدلالي او الاستنباطي : وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج وبين الاشياء وعللها على اساس المنطق والتامل الذهني فهو يبدأ بالكليات ليصل منها الى الجزئيات .
وهو عكس المنهج الاستقرائي : حيث تقف قدرة الاستقراء عند حد معين ثم لامجال في وضع القواعد والنتائج العامه في الأمور الغيبيه مثلا .ولذا نلجا الى منهج الاستنتاج العقلي الذي يدلنا مثلاً على وجود خالق للكون انطلاقاً من اثبات وجود الله بالمنهج الاستقرائي فحين دلتنا الجزئيات على وجود الخالق فقد دلنا وجود الخالق و هذا من الكليات على وجود الجزئيات كالمخلوقات المختلفه وقدرة الله تعالى على كل شيء .
3 – المنهج المسحي : تعريفه : له تعريفات عدة منها : هو ذلك النوع من البحوث الذي يتم بواسطته استجواب جميع افراد مجتمع البحث او عينه كبيره منهم , وذلك بهدف وصف الظاهره المدروسه من حيث طبيعتها ودرجة وجودها فقط . دون ان يتجاوز ذلك دراسة العلاقة او استنتاج الاسباب .
ومن تعريفاته , انه : منهج بحث يهدف الى مسح الظاهره موضوع الدراسه , لتحديدها والوقوف على واقعها بصوره موضوعيه , تمكن الباحث من استنتاج علمي لاسبابها والمقارنه فيما بينها , وقد تتجاز ذلك للتقييم تبعاً لما تخلص له من نتائج .
ومنها : القاء نظره شامله وفاحصه على موضوع معين بغرض فهمه وادراك مختلف جوانبه وتدخلاته وابعاده .
وقد تطور المنهج المسحي بتطور البحوث العلميه , فصار من اكثر الطرق استخداما فنجده في صفحات الانترنت لمسح اراء المتصفحين في قضية ما او في شاشت التلفزيون عند مناقشه سلوك او ظاهره معينه , لذا فقد حظي المنهج المسحي في وقتنا الحاضر بممارسات جعلت منه منهجيا علميا حيويا وفاعل .
خطوات البحث المسحي : تبدأ بسوال يعتقد الباحث بان افضل اجابه له تتم باستخدم المنهج المسحي وهو سؤال يتعلق عادة بسلوك يمكن الحصول على بيانات عنه عن طريق التقرير الذاتي للافراد كما لابد من تحديد مجتمع الدراسة واسلوب جمع البيانات .
ومنهج المسح الذي يعتمد على جمع البيانات ميدانا بوسائل متعدده هو يتضمن الدراسه الكشفيه والوصفيه والتحليليه , ومنهج دراسة الحالة الذي ينصب على دراسه وحدة معينه فردا كان او جماعه ويرتبط باختبارات ومقاييس خاصه .
يراعي في طريقة المسح ان تكون العينات التي ستدرس ممثله للمجتمع لتكون النتائج ايضا ممثله للمجتمع ويراعى ايضا ان تفسر الاحسائيات التي يحصل عليها تفسيرا سليماً .
ومما يتعلق بالمنهج المسحي :
المسح : وهو جمع بيانات مجتمع الدراسه كله .
مسح عينه : وهي جمع بيانات عينه من المجتمع .
تصنيف البحوث المسحيه : حسب الميدان الذي يقوم الباحث بمسحه ويتضمن المسح المدرسي التربوي المسح الاجتماعي ( قضايا المجتمع ) دراسات الرأي العام .
حسب المجال : ويتضمن مسح التعداد مسح العينه . تعداد المحسوسات , تعداد غير المحسوسات .
حسب البعد الزمني : ويتضمن البحوث المسحيه الطويله البحوث المسحيه العرضية .
المميزات : يتميز المنهج المسحي بانه اشبه ما يكون بالاساس لبقيه انواع البحوث في المنهج الوصفي اضافه الى قابليته للتطبيق , وسهولة تطبيقه وتعدد مجالاته في التطبيق .
4 – المنهج التاريخي او الاستردادي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهره تاريخيه من خلال احداث اثبتها المؤرخون , او ذكرها افراد على ان يخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وادله تاريخيه للتحليل النقدي للتعرف على اصالتها وصدقها وهي ليست فقط من اجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي ايضا . وفي البحوث التاريخيه عن الاحداث والشخصيات يجب ان يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخيه عرضا اميناً وموضوعياً مبتعدا عن الاسلوب الادبي من حيث المبالغه والتهويل والربط الموضوعي بين الاحداث .
ويعتمد المنهج التاريخي او الاستردادي على استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الاحداث ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر .
والمصادر التي يعتمد عليها هذا المنهج الوثائق والاثار والمخلفات الحضاريه المختلفه .
الاصول المنهجيه والجوانب الفنيه والاجرائيه لكتابة البحث العلمي
أولا : خطوات اعداد البحث العلمي .
ثانيا : مرحلة كتابة البحث العلمي وعرض نتائجه .
اولا خطوات اعداد البحث العلمي .
اختيار الموضوع ( المشكله البحثيه ) ان احساس الباحث بوجود موضوع جدير بالدراسه او شعوره بمشكله يراد حلها , هو البدايه الفعليه للقيام بدراسه علميه .
والمراد بمشكله البحث : هي عبارة عن تساؤل او بعض التساؤلات الغامضه , التي قد تدور في ذهن الباحث , حول موضوع الدراسه التي اختارها , وهي تساؤلات تحتاج الى تفسير يسعى الباحث الى ايجاد اجابات شافيه ووافيه لها .
مثال ذلك : مالعلاقة بين استخدام الحاسب الالي وزيادة تأثير الدعاة على المدعوين .
وقد تكون مشكلة البحث عباره عن موقف غامض يحتاج الى تفسير وايضاح مثال ذلك : غياب اثر وفاعلية الحوار في الدعوه على الرغم من كثرة استخدامه ومثل عدم فاعلية النشرات الدعويه على الناس على الرغم من كثرتها وانتشارها .
مصادر الحصول على المشكله :
أ – محيط العمل والخبره العلميه : بعض المشكلات البحثيه تبرز للباحث من خلال خبرته العلميه اليوميه , فالخبرات والتجارب تثير لدى الباحث تساؤلات عن بعض الامور التي لايجد لها تفسير او التي تعكس مشكلات لبحث والدراسه .
مثال : موظف في احدى الادارت ذات الصلة بالجمهور , يبحث في الاخطاء المتعلقه بالأخلاق والسلوك لدى منسوبي هذه الاداره , واثر ذلك على ادائهم وتعاملهم مع الجمهور .
ب – القراءات الواسعة الناقده لما تحويه الكتب والدوريات والصحف , من اراء وأفكار قد تثير لدى الفرد , مجموعه من التساؤلات التي يستطيع ان يدرسها , ويبحث فيها عندما تسنح له الفرصه .
ج – البحوث السابقه : عادة ما يقدم الباحثون في نهاية أبحاثهم توصيات محدده لمعالجة مشكلة ما أو مجموعة من المشكلات ظهرت لهم أثناء اجراء الابحاث الامر الذي يدفع زملائهم من الباحثين الى التفكير فيها ومحاولة دراستها .
د – تكليف من جهة ما : أحياناً يكون مصدر المشاكل البحثيه , تكليف من جهة رسميه او غير رسميه , لمعالجها وايجاد حلول لها بعد التشخيص الدقيق والعلمي لاسبابها , وكذلك قد تكلف الجامعه او المؤسسات العلميه في الدراسات العليا والأوليه , باجراء بحوث ورسائل جامعيه في موضوعات تسهم في تحديد مشكلة البحث .
معيار اختيار المشكلة :
أ – استحواذ المشكله على اهتمام الباحث , لان رغبة الباحث واهتمامه بموضوع بحث ما ومشكلة بحث محددة , يعتبر عاملاً هاماً في نجاح عمله وانجاز بحثه بشكل افضل .
ب – تناسب امكانيات الباحث ومؤهلاته مع معالجة المشكله خاصه اذا كانت المشكله معقده الجوانب وصعبه المعالجة والدراسة .
ج – توافر المعلومات والبيانات اللازمة لدراسة المشكله .
د – توافر المساعدات الاداريه المتمثله في التسهيلات التي يحتاجها الباحث في حصولة على المعلومات خاصه في الجوانب الميدانيه . ومثال ذلك : اتاحة المجال امام الباحث لمقابلة الموظفين والعاملين في مجال البحث وحصولة على الاجابات المناسبه للاستبيانات وماشابه ذلك من التسهيلات .
هـ - القيمة العلمية للمشكلة بمعنى ان تكون المشكله ذات الدلالة تدور حول موضوع مهم وأن تكون لها فائدة علميه واجتماعيه اذا تمت دراستها .
و – ان تكون مكشلة البحث جديده تضيف الى المعرفة في مجال تخصص البحث ودراست مشكلة جديدة لم تبحث من قبل غير ( غير مكرره ) بقدر الامكان او مشكلة تمثل موضوعاً يكمل موضوعات أخرى سبق بحثها وتوجد امكانيات لصياغتها بفروض حولها قابلة للاختبار العلمي وان تكون هناك امكانيات لتعميم النتائج التي سيحصل عليها الباحث من معالجته لمشكلة على مشكلة اخرى .
وهذا يدعونا للنظر في البحث العلمي , وفائدته الانسانيه : فيلزم الباحث ان يلاحظ الفائدة التي سيسديها للناس حوله , وهل سيقدم حلاً لمكشلة متوقعه او قائمه , عامه او خاصه , والا فلن يكون لعمله اثر ولا فائدة , بل مضيعه للوقت واننا نسمع اليوم عن اناس يحاضرون عن السبحة , والقميص , ولون اصحاب الكهف , ويبحث عن الاماء والعبيد , ومن هذا المنطلق كان سلفنا عندما يسالون عن حكم يستفسرون : هل هذا كائن ؟ فان اكدو ذلك اجابوا لهم عنه والا فلا .
كما ان هناك مباحث لاصلة لها بالواقع , لانها مباحث ميته لن تتحرك ابداً , إما لأنها في غير زمانها ومكانها , أو أنها قد قُتلت بحثاً وانتهى الناس منها .
أهمية البحث وأسباب أختياره :
يبين بعد ذلك أهمية بحثه وأسباب اختياره , وذلك من خلال الأمور الآتيه :
- ذكر الدوافع التي دفعته لاختيار البحث , وإبراز قيمته الحقيقية .
- توضيح أهمية المشكلة البحثية وجدوى دراستها , وذلك بعرض بعض الأدله والشواهد التي من شأنها توضيح تلك الأهمية , وعادة تكون دوافع علميه ابتكاريه , يأتي فيها بجديد , إما بتأصيل مسألة ما , أو بيان الطرق المثلى لعلاج أمر ما , أوإضافة علميه جديدة , وهكذا .
- الإشارة إلى توصية سابقة وردت في بحوث علميه سابقة , وقد نصت على أهمية دراسة مثل هذا الموضوع .
المهم أن على الباحث إبراز الجانب المهم في مشكلة الدراسة المقترحة , بحيث يذكر الأهميه بشكل مختصر ومركز , يتناول فيها علاقة المشكله بكتاب الله أو سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام , أو بآثار خطيرة تترتب على وقوعها , أو غير ذلك , فعلى سبيل المثال إذا أردنا دراسة مسؤولية الدعاة تجاه الطلاق . يمكن صياغة الأهمية فيما يلي :
نظراً لخطورة هذه الظاهرة وما يترتب عليها من تشتيت الأسر وعدد من الآثار السلبية من نفسية وأخلاقية واجتماعيه رأيت أنه من الواجب تناول هذه الظاهرة من منظور دعور بحيث أضع مقترحات وحلول دعوية تعالج هذه المشكلة .
أسباب اختيار الموضوع :
أي السبب الداعي لاختيار المشكلة ودراستها , فلابد من صياغة الأسباب بشكل ينسجم مع العنوان الأساسي كموضوع الدراسة بحيث يكون في نقاط محددة ومركز تبين حاجة الباحث لدراسة الظاهرة المقترحة دراستها . فعلى سبيل المثال لو أردنا دراسة مسؤولية الدعاة تجاه الطلاق , يمكن أن نحدد الأسباب في المحاور الآتية :
1 - الحاجة إلى رصد أسباب الطلاق في المجتمع السعودي .
2 - الحاجة إلى بيان آثار الطلاق في المجتمع السعودي .
3 - تزايد انتشار معدلات الطلاق في المجتمع السعودي .
4 - الحاجة إلى بيان واجب ادعاة تجاه الوقاية من الطلاق .
5 - الحاجة إلى بيان واجب الدعاة تجاه الطلاق بعد وقوعه .
6 - الحاجة إلى الكشف عن الآثار السلبية للطلاق في المجتمع السعودي .
توضيح المشكلة البحثية وصياغتها : ويتم ذلك وفق خطوتين مهمتين :
- التمهيد للبحث , وذلك بتهيئة ذهن القارئ ليدرك أن هناك مشكلة معينة تحتاج إلى معالجة علمية , ومن المفيد جداً لتهيئة ذهن القارئ عرض عدد من الظواهر المرتبطة بتلك الظاهرة , أو تقديم جملة من الإحصاءات داخل مجتمع الدراسة , تبين ازدياد أو نقص الظاهرة , حتى تجعل القارئ يتساءل عن الأسباب في الزيادة أو النقص التي تضمنتها تلك الإحصاءات .
- التعريف بمشكلة البحث وصياغتها علميه , ويكون ذلك بشرح عنوان البحث شرحاً وافياً , يؤدي إلى حصر مشكلة البحث في عبارات موجزة واضحة في دلالاتها , وتمكن القارئ من معرفة طبيعة المشكلة المدروسة وفحواها .
أهداف البحث أو الدراسة :وهي أساس كل بحث والمفتاح الحقيقي له , ويعد تحديد أهداف البحث في بداية العملية البحثية ضرورة مهمه , لأنها تعكس مدى إسهام الباحث ببحثه في تقديم حلول علمية مبرهنة . ومدى اجتهاده في احتواء المشكلة البحثيه وسيطرته عليها , ومحافظته على مسار البحث .
أسباب وضع الأهداف في البحوث العلمية :
- المساعدة في حصر المادة العلمية فيما هو ضروري .
- تجنب جمع البيانات غير المهمه .
- تنظيم الدراسة في أجزاء محددة وأسلوب واضح .
أقسام أهداف البحث العلمي : وتنقسم أهداف البحث عموماً إلى قسمين , هما :
الأهداف العامة : تحدد بشكل عام المطلوب تحقيقة من مشروع البحث .
الأهداف المحددة : تحدد بتفصيل أكثر الأغراض الخاصة لمشروع البحث .
وغالباً يتم تفصيل الهدف العام المراد إنجازه إلى مكونات صغيرة ومنطقية ولهذا فإن وضع الأهداف المحددة بطريقة جيده يساعد في أمور كثيرة من أهمها :
1 – تطوير منهج البحث .
2 – توجيه جميع البانات .
3 – تحليل واستخدام البيانات .
4 – مقارنة الناتج مع الأهداف عند تقييم البحث .
فإذا لم تكن الأهداف واضحة ودقيقة ومحددة فإن البحث سيستحيل تقييمة .
مثال عن الأهداف العامة والمحددة , حول مشكلة بحث ( كثرة مدمني المخدرات من طلاب المرحلة الثانوية ).
الأهداف العامة : تحديد أسباب كثرة الإدمان بين طلاب المرحلة الثانوية .
الأهداف المحددة :
- تحديد مستوى العناية التي يقدمها التعليم مقارنة بأهدافة .
- تحديد مستوى المدرسين والمرشدين .
- تحديد مستوى المتابعة من قبل ولي الأمر والمدرسة .
- تحديد العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر على الطلاب .
- وضع توصيات لكافة الجهات المعنية بتطوير مستوى التعامل مع طلاب المرحلة الثانوية .
وبمراجعة الاهداف السابقة , تجد أنها تركز بداية على حجم المشكلة وتوصيفها وتشخيصها , ثم على العوامل المؤثرة في تكوين المشكلة وتحديد مسارها , وأخيراً كيفية حل المشكلة .
أنواع الأهداف الخاصة :
1 – أهداف تقديرية ( وصفيه ): وتهدف إلى تقدير أشياء وظواهر معينه مثل , تحديد نسبة غير المسلمين في مكان معين , الانتشار الجغرافي لبعض المنكرات .
2 – أهداف ارتباطية ( سببية ) : وهذه تسعى لإيجاد العلاقة بين عامل مهم وظاهر ما , مثل تحديد ما إذا كانت توجد علاقة بين تدني التعليم والتوجيه وانتشار المنكرات المختلفة في مدرسة ما أو مجتمع ما .
3 – أهداف تقييميه : لتقييم آثار العوامل المختلفة .
وهناك ضوابط لابد من مراعاتها حين وضع الأهداف , ومن أهمها :
- يجب أن تغطي كافة جوانب المشكلة وعواملها المسببة بطريقة متماسكة وبتسلسل منطقي .
- يجب صياغتها في مصطلحات عملية , تحدد بدقة ما يمكن عمله , أين ولأي غرض .
- يجب أن تكون واقعية تراعي الظروف المحلية ( الفترة الزمنية , الموارد المالية .. الخ ).
- استخدام أفعال عملية يمكن قياسها , ومثال الأفعال العملية : حدد , قارن , أثبت , أحسب , صف , أكد , قس , وضح .
- يجب تجنب الأفعال الغامضة غير العملية في صياغة الأهداف .
أهداف البحوث الدعوية :
1 – المساهمة في التأصيل العلمي للقضايا العلمية الدعوية , وذلك من خلال إجراء البحوث لكشف الحلول والمقتراحات للقضايا الدعوية .
2 – ربط جهود البحوث النظرية في العلوم الأساسية لعلم الدعوة بجهود التطبيقات العلمية في المنظومات الدعوية وذلك من خلال :
أ – نشر البحوث والمقالات والكتب .
ب – عقد الندوات والمؤتمرات العلمية والدورات التدريبية .
ج – الاشتراك مع الدعاة الباحثن في تخصصات الدعوة والحسبة المختلفة في كليات الدعوة والشريعة وأصول الدين واللغة العربية .
3 – الإسهام في البحوث العلمية النظرية والتطبيقية التي تخدم أغراض الدعوة الإسلامية .
4 – استقطاب الكافاءات الأكاديمية والبحثية المتميزة والإستفاده من إمكاناتها في تأسيس بيئة تعليمية وبحثية ومتميزة .
5 – إعداد جيل متميز من الدعاة الجامعيين ومن الباحثين القادرين على تلبية الحاجات النوعية للعملية الدعوية , والمزود بمعرفية راقية ومتطورة شكلاً ومضموناً .
تساؤلات الدراسة :
وتأتي بعد كتابة أهداف الدراسة , حيث يثير الباحث الأسئلة الرئيسية التي سوف يتناولها البحث , ويرتكز في وضعه لتلك الأسئلة على الأهداف التي حددها لبحثه , حيث يجب أن تصاغ على ضوئها ليكون كل هدف تقريباً موضعاً لتساؤل من تساؤلات الدراسة , وكلما كانت الأهداف دقيقة وواضحة كل ما كان ذلك سبباً في وضع تساؤلات الدراسة بالصورة الصحيحة .
ويلاحظ أن تكون الأسئلة مصاغة صياغة مباشرة دون استعمال مصطلحات غامضة , مثل :
- ما العوامل الاجتماعية لانتشار تعاطي المخدرات بين طلاب المرحلة الثانويه ؟ .
- مالعوامل الاقتصاديه لانتشار تعاطي المخدرات بين طلاب المرحلة الثانويه ؟ .
- مالدوافع الاجتماعيه لانتشار تعاطي المخدرات بين طلاب المرحلة الثانويه ؟ .
وهكذا يستمر وضع التساؤلات حتى يتم تغطية كل الاهداف الموضوعه .
اختيار المنهج المناسب لانواع البحث :
المراد بمنهج البحث : ويعرف العلماء المنهج : بانه فن التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة , اما من اجل الكشف عن حقيقة مجهولة لدينا , او من اجل البرهنه على حقيقة لايعرفها الاخرون .
ونتناول كيفية العرض والطرح لقضايا الموضوع لتوظيف المنهج الأمثل لدراسته ,
فإن كانت الدراسه نظرية فيوظف الباحث المنهج الوثائقي للجمع المتأني والدقيق للوثائق المتوافره ثم القيام بتحليلها تحليلاً موضوعياً , وان كانت الدراسه تحليلة او ميدانيه احصائيه فيوظف الباحث المنهج الكمي الذي يتم بواسطته جمع المعلومات من عينة الدراسه .
العوامل المؤثره في اختيار منهج البحث :
ويحدد المنهج حسب طبيعة موضوع البحث أو الدراسه وأهدافها التي تم تحديدها سابقاً , ويمكن القول انها تخضع كما أشرنا سابقاً الى ظروف خارجيه اكثر منها ارادية .
ولايغيب عن البال , ان مناهج البحث تختلف من حيث طريقتها في اختيار صحة الفروض , ويعتمد ذلك على طبيعة وميدان المشكلة موضوع البحث , فقد يصلح مثلا المنهج الوصفي التحليلي في دراسة مشكلة لايصلح فيها المنهج التاريخي او دراسة الحاله وهكذا. وفي حالات كثيره تفرض مشكلة البحث المنهج الذي يستخدمه الباحث, فاختلاف المنهج لايرجع فقط الى طبيعة وميدان المشكلة , بل ايضاً الى امكانات البحث المتاحة , فقد يصلح اكثر من منهج في تناول دراسة بحثيه معينه , ومع ذلك تحدد الظروف الامكانات المتوفرة واهداف الباحث نوع المنهج الذي يختاره الباحث .
اقسام منهج البحث : ومنهج البحث ينقسم الى قسمين :
منهج الدراسه : يقوم الباحث باختيار واحد او اكثر من المناهج التي ستخدم بحثه .
منهج الكتابة : ويعني طريقة كتابة البحث , من حيث رسم الايات وكتابة الاحاديث وطريقة تخريجها , والتعريف بالأعلام والاماكن والشعر , وعزو الأقوال الى اصحابها وهكذا , وسيأتي الحديث عنه بعون الله ضمن كتابة البحث العلمي وعرض نتائجه , وهذا يتعلق بالشكل الخارجي للبحث .
مجتمع البحث : هو كل مايمكن ان تعمم عليه نتائج البحث سواء اكان مجموعه او افراد او كتب او مباني مدرسية .. الخ وحصر مجتمع البحث يعد ضرورياً لعدة أسباب منها :
1 – تبرير الاقتصار على العينه بدلاً من تطبيق البحث على مجتمع كاملاً .
2 – معرفة مدى قابلية نتائج البحث للتعميم .
3 – تمثيل العينه المجتمع البحث بكل تأكيد .

عينة البحث : الأصل في البحوث العلمية ان تجري على جميع افراد مجتمع البحث , لان ذلك ادعى لصدق النتائج , ولكن بسبب الكثرة يلجأ الباحث الى اختيار عينة منهم تمثلهم , وحتى يصبح التعميم ممكناً , وحتى تصبح العينه ممثلة حقاً لمجتمع البحث , يلزم توفر عدد من الشروط من أهمها :
- تجانس الصفات والخصائص بين أفراد مجتمع البحث .
- تكافؤ الفرص لجميع أفراد مجتمع البحث , فكل فرد من أفراد مجتمع البحث يجب ان يعطي فرصه متكافئه مع غيره لأن يكون من بين افراد العينه .
- عدم التحيز في الاختيار .
- تناسب عدد افراد العينه مع عدد افراد مجتمع البحث .
ادوات البحث : ادوات البحث مصطلح منهجي يعني الوسيلة التي تجمع بها المعلومات اللازمه لاجابة اسئلة البحث , وادوات البحث هي : الاستبانه – المقابلة – الملاحظه – التجارب .
الحدود الموضوعية والمكانية والزمانيه للبحث : وتتضمن الجوانب الموضوعية للبحث , بحيث يلتزم الباحث بقضية البحث وموضوعه ويتجنب الإطاله والتشعب اللذان يشتتان البحث ويخرجانه من مجاله .
واما الحدود المكانيه للدراسه فتقرر الميادين التي يستم تناول ودراسة مشكلة البحث فيها , مثل : المساجد , او المدارس , او السجون , او قريه معينه , او مدينه معينه , وغير ذلك من الميادين .
والنطاق الزمني لموضوع الدراسه , حين تكون الدراسه تتعرض لدراسة ظاهرة او مشكله معينه , بحيث يحصر الباحث المدى الزمني الذي سيراقب تلك الظاهرة خلاله , ولابد ان يكون كافياً لتمكين الباحث من مراقبة الظاهره ومتابعة كل تحولاتها وتفاعلاتها .
مراحل جمع الموضوع ( مادة البحث ) :
المرحلة الأولى : الجمع التحضيري لتدوين الموضوع ( مادة البحث ) , وتبدأ برجوع الباحث الى المصادر التي سجلها في قائمة مصادر بحثه , وعليه ان يراعي في هذا الرجوع التصنيف والترتيب للمصادر , وذلك من حيث التصنيف العلمي والتخصصي للمصادر , ومن حيث الأقدميه لوفاة المؤلف , ومن متطلبات هذه المرحلة مايلي:
- قراءة المصادر , حيث يبداً الباحث بمسح المادة العلمية بقراءة مصادره مرتبه حسب التصنيف العلمي .
- القراءه الفاحصه المحددة , وذلك بعد أن ينتهي الباحث من قراءة المصادر المتصله بموضوعه , يعود ليقرأ هذه الماده قراءة متأنيه فاحصه للقيمه العلميه , ويحدد عناوين لموضوعاتها , ثم ينقلها في اوراق خارجيه .
المرحلة الثانيه : الجمع التدويني للموضوع ( مادة البحث ) .
تبداء هذه المرحلة بعد الانتهاء من المرحلة الاولى , وعلى الباحث في هذه المرحلة ان يرجع الى المصدر او المرجع الذي انتهى من تحضير مادته للتدوين , مستصحباً معه بياناته وهي العنوان واسم المؤلف وبيانات الناشر وسنة النشر ورقم الصفحه .
نظام تدوين المادة العلميه ( مادة البحث ) : تدوين المادة العلميه له نظامان :
الاول : تدوين المادة العلميه في جذاذات ( بطاقات ) .
الثاني : نظام تدوين المادة العلميه في اوراق .
ويتم نظام التدوين بوضع ملف خاص لكل باب او فصل او مبحث او مطلب ويقوم الباحث بترتيبها وفق تقسيم خطة البحث , ثم يأتي بالبطاقة أو الورقه التي يدون عليه المادة العلميه مع بياناتها المتعلقه بعنوان المصدر او المرجع الذي اخذ منه , ثم يضعها في الملف الذي تتبع له , ويستمر على ذلك الى ان ينتهي من جمع المادة العلميه , ليكون حصيلة ذلك مادة علميه تم توزيعها على ابواب وفصول البحث وهي بمثابة الماده الخام التي لابد ان ينظر الباحث فيها بعد جمعها ويقوم بـاملها وتحليلها ليعالج موضوع بحثه على ضوئها . وللاستزادة حول نظام تدوين المادة العلميه يمكن الرجوع لكتاب : البحث العلمي حقيقته مصادره مادته مناهجة كتابته طباعته مناقشته , للدكتور عبدالعزيز الربيعه .
تحليل المعلومات : تحليل المادة العلميه التي تم جمعها وفق ماذكر في الفقره السابقه , واستخلاص النتائج منها , يحتاج الى صبر وتأني من أجل الوصول الى النتائج المرجوه وتحليلها , وينصح بترتيب المادة العلميه في جداول ورسومات من اجل سهولة تحليلها .
تقسيمات الدراسة :
المراد بتقسيمات الدراسه : هي اجابات الباحث على تساؤلات الدراسه , وصياغته لفرضيات بحثه , وتقوم على تصور شمولي لبحثه , وتكون عبارة عن تقسيمات لمشكلات بحثه , حيث تقسم المشكلة (حسب طبيعة البحث ) الى ابواب , والابواب الى فصول والفصول الى مباحث , والمباحث الى مطالب , والمطالب الى فروع , والفروع الى مسائل .
وهناك أمور مهمة ينبغي الانتباه اليها , وهي :
- لايلزم التماثل في الأعداد في تقسيم الفصول ولا في المباحث ولا المطالب والفروع والسمائل والتوازن في العدد المطلوب ولكن ليس بلازم .
- ليس هناك عددا محددا للأبواب والفصول .. الخ
- الترابط بين عناوين الموضوع وأبوابه وبين ابوابة وفصولة .. الخ
ويجب ان يراعى في كتابة الابواب والفصول والمباحث :
- تمهيد القضيه الداعية الى ايجاد هذا البحث في المقدمة .
- اهمية الوقوف على ماتضمنه الابواب والفصول من قضايا ومسوغات ذلك .
- اهمية تقسيم موضوعه الى اجزاء , وهي التي سميناها ابواباً وفصولاً .
ومن وسائل اكتساب المعارف الحسيه , التقسيم والجمع : أي التقسيم الكلي الى جزئياته والى اصنافه , وجمع الجزئيات المتفرقه في كلياتها , المسماة السبر والتقسيم , وما التقسيم للبحث الا لتحقيق هذا الغايه المبنيه من درس الجزئيات , ووضعها تحت الكليات .
- لابد ان يكون الباب الاخير متناولاً قمة الفكر وتمام الرأي , ويكون بذلك ثمرة كامله لما تقدمه من ابواب وفصول , لانه خلاصه حلها ونهاية القول فيها .
- الخاتمه , تأتي لتبين لنا بايجاز وتركيز , القول الفصل والرأي المرضي في القضيه المطروحه .
المقدمة المنهجيه : ويذكر الباحث فيها , أهمية الموضوع وأسباب الاختيار وأهداف الدراسة والدراسات السابقه ومنهج الدراسة وتساؤلاتها وتقسيماتها , وتتكون المقدمه في البحوث العلميه من جزئيات مهمه , من ابرزها :
البسمله والحمدلة : ينبغي للباحث قبل الشروع في مقدمة بحثه ان يبداً بالبسملة , ثم بحمد الله تعالى , وان بداء بخطبة الحاجه فذلك حسن , وخطبة الحاجة هي كما رواها جمع من الصحابه منهم : ابي عبيده رضي الله عنه انه قال : عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم , أنه علمنا خطبة الحاجة , فقال : إن الحمد لله , نحمده ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا , ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) . ( يا أيها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ) . وبعد ذلك يقول : أما بعد : ثم يبدأ بمدخل يسير يربط فيه ما سيقوله بعنوان بحثه .
التعريف بمصطلحات البحث : وذلك باختيار أبرز الكلمات التي يرى أنها تحتاج إلى شرح وبيان , ومثال ذلك : لو كان عنوان بحثه : ظاهرة انتشار المخدرات بين طلاب الثانوية
أسبابها وطرق علاجها – دراسة وصفيه ميدانيه دعوية
يظهر من عنوان البحث , وهو : ( ثم يذكر عنوان بحثه ) أن ما يحتاج إلى تعريف من مفرداته , الكلمات الآتية : ظاهرة – مخدرات – وصفية – طرق – دعوية .
ثم يقوم بشرح تلك الكلمات واحدة واحدة , فيبين معناها في اللغة والاصطلاح , ثم مفهومها .
الدراسات السابقة : بعد أن ينتهي الباحث من الخطوات الأولى من خطوات إعداد البحث , التي تشتمل على تحديد مشكلة البحث , وبيان أهميتها , والهدف من بحثها , والتساؤلات الخاصة بها ينتقل إلى مراجعة ما كُتب حول هذه المشكلة من دراسات سابقة , وذلك بإجراء مسح شامل للدراسات والبحوث ذات العلاقة بموضوع البحث , حتى يتبين له عدة أمور من أهمها :
- حصر شامل للدراسات العلمية .
- الموازنة بين ذلك البحث وموضوع الدراسة الحالي .
- نقاط القوة ونقاط الضعف فيما بحث .
- الإضافة العلمية التي يضيفها البحث الحالي .
ويراجع الباحث الدراسات السابقة التي تناولت مشكلة بحثة أو جانبياً منها بغرض تحقيق هدف رئيسي واحد وعدة أهداف فرعية , وهي على النحو التالي :
الهدف الرئيسي : هو التأكد من أن مشكلته التي اختارها لم تبحث من قبل .
الأهداف الفرعية :
1 – تحديد مشكلة بحثه بتركيز .
2 – طرق جوانب جديدة لم تطرق من قبل .
3 – تجنب النمطية في الحوث , وذلك من خلال مراجعته للدراسات السابقة ومعرفته بنمط كتابتها فيتجنبها .
4 – التبصر في طرق البحث .
5 – الاستفادة من التوصيات العلمية لباحثين السابقين .
6 – إيجاد الأسباب المقنعة لدراسة الموضوع وتفادي تكرار البحوث .
7 – انطلاق الباحث من النقطة التي وقفت عندها الدراسات السابقة .
وتشمل الدراسات السابقة : الأبحاث العلمية , ومن ضمنها رسائل الماجستير والدكتوراه , وتشمل كذلك التراكمات العلمية , مثل مايرد من معلومات وبيانات في المقالات والتقارير المنشورة في بعض الدوريات .
أهمية ظهور شخصية الباحث :
ويتم ذلك حين يراعي الباحث في معالجته لموضوعات بحثه وصياغتها ما يلي :
- إعادة صياغة أسلوب المادة العلمية في حال الحاجة لذلك .
- المقارنة والمفارقة بين المعلومات المتناقصة والمتشابهة .
- إضافة تفصيلات لمعلومات مختصرة موجزة .
- نقض أدلة وبراهين بأدلة وبراهين أقوى .
- تقوية الأدلة الواردة بأدلة وبراهين أخرى .
- إظهار الموافقة أو المخالفة مع بيان سبب مقبول مُؤيد بالدليل .
- اختصار وتلخيص ما تم كتابته في البطاقة أو في الورقة .
- تحليل المقروء وإيراد الأدلة والبراهين التي تدعم وجهة نظر الباحث .
- ويدخل ضمن ذلك الاستفادة من الحرية المتاحة في التأمل والتفكير والمناقشة .
ضوابط مهمة لجمع المعلومات وتحليلها والاستفادة منها :
1 . جمع المعلومات بوعي وبصيرة :
بعد وضع المخطط الشمولي للبحث , يبدأ بالقراءة الهادفة , وجمع المعلومات التي تنضوي تحت بحثه , وتتعلق بدراسته من قريب أو بعيد , ويجب عليه أن :
- يعرف قيمة كل كتاب على خير وجه .
- توجهات كل مؤلف , ليأتي الاستفادة منه .
- يعرف مواطن القوة والضعف فيه , ليعتمد هذا ويتجنب ذلك .
- معرفة ما زاده أو تفرد به , وأصالته أو عدم أصالته في ميدانه , فإن لم يكن في الكتاب ما ذكرناه فلا يضيع الباحث الوقت فيه .
- أن يجمع المادة بيقظة وحذر ووعي , فيكتب كل ما يمكنه أن يستفيد منه في البحث , وللجمع طرق أهمها : ضم المعلومات في بطاقات صغيرة , ويضع لها عناوين كبرى عامة , ثم عناوين صغرى , أو أن يكتب على أوراق كبيرة يضمها تبعاً للأبواب والفصول , كل حسب فهمه وإدراكه واستعداده .
2 . إحكام النظر في المادة العلمية , وصياغتها , وترتيبها :
بعد جمع المادة , وتوثيق ما جمعة , لابد من طول النظر فيه وتجوال الفكر على صفحاته , وتقليب الرأي في جنباته , ويدون مع مل فكرة ما يستنبطه , وعلى جانب كل قول ما يستفيده .
ثم يبدأ بصوغ مادته المتوفرة , ويبينها بالكيفية التي تحلو له , ويتوجب عليه أن يراعي عرض الفكرة الواردة , حسب الأقدام فالأقدام , ممن تعرض لها أو طرحها , من نشأتها إلى نموها واتساعها , إلى بلوغ غايتها وإحكامها , على ما اعتراها من معارضة أو مناقضة , أو تأييد أو موافقة , وما لحق بها من تفسير وتعليل , وبيان وتفصيل , مقدماً في ذلك أصل المسألة من آي القرآن , وصحيح السنة النبوية .
3 . الأمانة في نقل الأفكار وعزوها :
وذلك بنسبة الأقوال والأفكار إلى أصحابها , دون أدنى غضاضة من صغير وكبير , من مسلم أو كافر من برّ أو فاجر , من متقدم أو متأخر, ولقد ضرب علماء المسلمين الأقدمون المثل الأعلى في الأمانة العلمية , لأن القرآن الكريم أرسى ذلك , فقد ذكر القرآن عقائد الملل الضالة كما هي بما فيها ورد عليها وفندها .
وانظر إلى كتب الأشعري والباقلاني والفخر الرازي , وابن تيمية وابن القيم , الشافعي والطحاوي والبغدادي , وغيرهم , لتجد هذه النماذج القمم في الصدق والأمانة , واستيعاب الفكرة ولو كانت ضالة , لبيان وجه الضلال فيها , وما ذاك إلا ليرفعوا الحرج عن الأمة في الحوار والمناظرة ولتؤدا الأمانة كما يجب أن تؤدي .
ويجب علينا أن تكون على حذر شديد من المعاصرين ممن يبعث بالنصوص نقلاً وبتراً , وحذفاً لما لا يعجبه , أو يتعارض مع أهوائه وتوجيهاته أو يأتي على حججه ودعاواه بالهدم والسقوط بذلك في بعض كتب التراث التي يخرجونها . وهذا يدعونا لمعرفة مادة البحث التي هي الأفكار التي تتوخى الأمانة في نقلها .
مادة البحث : هي المعلومات الناتجة عن تتبع وتقص واختيار سليم لها , ليقوم عليها بعد دراستها موضوع يتحقق به هدف معين .
ومن أهم شروط جمع المادة العلميه ( مادة البحث ) :
- الأمانة والنزاهه العلمية .
- الحرص على أخذ المعلومة من مصدرها .
- الإلتزام بقواعد النقل .
- العناية الشديدة بنقل اسم المصدر .
4 . الفهم الصحيح للنصوص , وتحديد مدلولاتها :
وذلك بالالتزام بضوابط الفهم الصحيح للنصوص , وتحديد مدلولاته على هدى هذه الضوابط , وهي القضية التي نسميها . اليوم الموضوعية والنزاهه والإخلاص في فهم مراد كلام الله تعالى وفهم كلام رسوله صلا الله عليه وسلم , وإن الفهم الحق لمراد الشارع , إضافة إلى كونه واجباً دينياً , فإن نتيجته هي صمام الأمان للحياة الإنسانية , وسر السعادة البشرية .
5 . الرجوع في كل علم إلى أهلة :
فأهل كل علم مقدمون على غيرهم فيه , بل لا يلتفت فيه إلى سواهم , لأن أهل كل علم هم الذين جمعوا مسائله وضبطوا أصولة , وألفوا كتبه وذللوا صعابه . ولما سئل الإمام مالك رحمة الله عن البسملة قال : ( سلوا عن كل علم أهله , وإمام الناس في القراءة نافع ) . وقد قيل : أن من تكلم في غير تخصصه أتى بالعجائب .
6 . النقد النزية المتزن :
إن الباحث الراسخ لا يقف حيال الأفكار والنصوص مكتوف الأيدي , جامد النظر عديم التدبر , بل له حق لنقد والتقويم لكل نص – سوى الكتاب والسنة - , فلا يمر عليه نص في إطار بحثه ويرى فيه ما يستحق التقويم أو بيان الخطأ , إلا وقوَّم وأصلح بما يراه حقا , وإن لم يفهم النص أشار إلى ذلك , لئلا يُنسب إليه الرضا به .
وطريق النقد كما قال ابن هيثم : ( .. أن يجعل نفسه خصماً لكل ما ينظر فيه , ويجيل فكره في منته , وجميع حواشيه , ويتهم أيضاً نفسه عند خصامه , فلا يتحامل عليه ولا يتسمح فيه ) لتنكشف له الحقائق حيئذ بجلاء .
ثانياً – مرحلة كتابة البحث العلمي وعرض نتائجه
( يتعلق بالشكل الخارجي والنتائج )
ويدخل ضمن ذلك امور عدة من اهمها :
1 – سلامة الأسلوب :
إن الاسلوب هو ثوب المعاني , وبمقدار توشية وتحبيره وتجميله , تقرب المعاني من الافهام , وتسرع الدخول الى القلوب والعقول , فبحث باللغه العربيه يجب تجنيبه اللحن , والأخطاء الصرفيه والنحوية والإملائيه اذ من حرم فهم العربيه والتصرف فيها لا يتأتى له فهم نصوص القرآن والسنه , واقوال السلف الصالح , ولن يستطيع ادعاء قدرته على التعبير عنها حق التعبير في بحثه .
ولايعني هذا ان تصب الألفاظ والتراكيب في قوالب السجع الثقيل , او تصيد حواشي اللغه ومهجور الكلام , كما لاينبغي الوقوع في تراكيب العامة , وأساليب الصحافه السائرة اليوم – ولو كانت بمعاني ساميه – لأن ذلك يهبط بقيمة عمله وجهده .
2 – ضبط النص بالشكل والإعجام , وعلامات الترقيم :
فهذا من تمام معرفة اللغة وحسن الصياغه , فأما الشكل والاعجام : فيكون في المواضع التي يحتاج اليها وخاصة في الكلمه المشكله والملتبسه من الأعلام والكنى والألقاب والانساب وغيرها , وفيها مؤلفات تهتم بها – بجانب المعاجم اللغويه التي تضبط بنية الكلمه .
وأما علامات الترقيم , فيجب استعمالها على ادق واكمل مايكون لانها تبين المراد وتوضح الفكرة وتسهل القراءه وتسير الفهم وفي ذلك كتب مؤلفة , مثل : الترقيم في اللغة العربيه لأحمد زكي باشا .
مثل : النقطة في نهاية الجملة التامة . والفاصلة بعد لفظ المنادي يامحمد , وبين الشرط والجزء وبين القسم والجواب .
3 – نفي الاستطراد :
يحسن بالباحث ان يخلي فكرته من الاستطرادات الطويلة , وان كانت الاستطرادات ضروريه – لابد منها – فلتكن في حاشية الكتاب , وان كانت طويلة فليجعلها مضمومة ملحقة في ختام الباب او البحث .
4 – حسن الاقتباس : الاقتباسات لها حالتان :
الاولى : ان كانت طويلة : فإما ان تختصر ويقتصر فيها على موضع الشاهد , او يؤخذ معناها , ويشار الى ذلك . وقد صنع هذا العلماء الأقدمون , فمثلا الإمام البخاري رحمة الله : كان يقطع الحديث الواحد في مواضع عديدة من جامعه الصحيح , مقتصراً على ما له علاقه بذلك الباب فقط , وكانو يأخذون المعنى أحياناً ويتركو اللفظ , وكانو يقولون قال فلان : ما معناه .
والحاله الثانيه : ان كانت قصيرة : نقلت كما هي . وفي العصر الحالي تواطأ الباحثون على امور , وهي :
- وضع الاقتباس بلفظ بين قوسين .
- عند اقتباس الأحاديث لابد من احالة النصوص الى مصادرها , الاعلى فالاعلى , فلا يذكر جامع الترمذي قبل البخاري . ويحسن بعد توثيقها ان ينقل درجتها عن احد الأئمه المعتمدين .
- العزو يكون بذكر الكتاب والباب , وأن أضاف الى الجزء والصحفه فحسن .
5 – التزام المصطلحات المتداولة :
اذا كان للباحث مصطلحات متعلقه ببحثه , فمن المستحسن أن يصدر بها بحثه بعد المقدمة بوضوح , حتى يكون القارىء على بينه منها قبل ان يدلف الى القراءة , لأن استعمال الرموز دون توضيحها يلبس على القارىء , بل ويجلعه يمل القراءة .
6 – كتابة الأسماء الأعجميه :
يستحب للباحث ان يكتب الاسماء الأعجميه بغلتها الأصليه – من فرنسيه او انكليزيه او قارسيه – ويضعها بين قوسين ثم يعربها , واما ما اقتبسه منها – وكان قصيراً – وترجمه بنفسه , فلا حرج ان يشعه في حاشية الكتاب بنصه الأجنبي , فلعله يخالف في ترجمته ومعناه .
7 – المصادر والمراجع :
التي اقتبس منها قليلا او كثيرا , والتي احال عليها ولو مرة واحدة , فيجب عليه ان يضعها في قائمه كاملة , في اخر عمله موثقه ادق مايمكن التوثيق , وذلك بطريقتين :
- ان بداء باستعمال اسم الكتاب , رتب اللائحة مبتدئاً باسم الكتاب .
- وان بدأ احالته باستعمال المؤلف , رتبها باسم المؤلفين .
وان رتب قائمه المصادر على حسب الفنون العلميه , فلا حرج شريطة توثيق كامل وترتيب دقيق .

8 – كتاب الهوامش :
الهوامش في الرسائل العلميه احد الجوانب المهمة التي يحكم بها على كاتبها ذلك ان استخدمها الاستخدام الصحيح المناسب يدل على عمق المادة العلميه .
ويراعى في ذلك مايلي :
- العناية بالعز والتوثيق واستقصاء الأمانة العلميه باسناد الكلام او الافكار او الاراء المنقولة لاصحابها .
- ذكر اسم السور ورقم الاية , على النحو التالي : سورة ....... , الآية .......
- تخريج الأحاديث وبيان درجتها , بحث يكتفي الباحث بالعز الى صحيحي البخاري ومسلم او احدهما في حال وجود الحديث في احدهما , وان لم يوجد الحديث فيهما فيذكر وروده في السنن او المسانيد ويعضد ذلك بكلام العلماء في الحكم عليها وبيان درجتها , ويورد اسم من قام بتخريج الحديث , واسم الكتاب , وموضع الحديث في هذا الكتاب بذكر عنوان الكتاب والباب ورقم الحديث والمجلد والصفحه ,
- في حال التوثيق من المصارد والمراجع , يدون المعلومات التاليه : اسم الكتاب , اسم المؤلف ( الناشر , بلد النشر , سنة النشر او رقم الطبعه ) المجلد / الصفحة .
ونذكر البيانات السابقه عند ذكر المصور او المرجع الأول مرة .
وعند تكرار المرجع فيكتفي الباحث بذكر : اسم الكتاب , اسم المؤلف , مرجع سابق , الجزء / الصفحة .
وعلى الباحث عند نقل المعلومة نصاً وضع علامات تنصيص وعدم ذكر : " انظر " في هامش المعلومات , واما اذا كان ذكرة للمعلومه ليس نصاً فيحذف علامات التنصيص ويسبق هامشه بكلمة " انظر "
9 – صنع الفهارس والكشافات : ولها عدة أنواع :
- الفهرس الخاص بموضوعات البحث : والافضل ان يكون في صدر الكتاب بعد المقدمه .
- الفهرس المتعلق بـ : القران الكريم , الحديث النبوي , الأعلام الورادة , المصطلحات الحضاريه , الأديان والفرق , الأيام والغزوات , الاماكن , الاشعار ...., وبمقدار تنوعها يسهل الرجوع الى الكتاب والانتفاع به وتجاهلها دليل العجز والتقصير .
تتضمن الفهارس عادة مايلي :
- فهرس الايات , ويتضمن الآيات , ويتضمن الايه واسم السوره ورقم الايه ورقم الصفحه التي وردت فيها .
- فهرس الاحاديث النوبيه , ويتضمن طرف الحديث وراويه ورقم الصفحه التي ورد فيها .
- فهرس الاثار , ويتضمن طرف الاثر وقائله ورقم الصفحه التي ورد فيها .
- فهرس الغريب والمبهم , ويتضمن الكلمات والمصطلحات الغريبه في معانيها والمصطلحات التي تحتاج الى شرح وبيان في الحاشية , حيث تم ذلك في الحاشية في الموضوع الذي وردت فيه من البحث , وفي الفهرس يذكر المصطلح ورقم الصفحه التي ورد فيها .
- فهرس الأماكن والاعلام التي تم التعريف بها والترجمه لها , ويذكر في الفهرس اسم الكتاب او العلم مع رقم الصفحه التي ورد فيها .
- فهرس المصادر والمراجع , حيث يذكر اسم الكتاب مع كامل بياناته ما عدا رقم المجلد والصفحه , ويتم ترتيب صفحة قائمة المصادر والمراجع حسب أسماء المؤلفين ترتيبا والفبائياً على النحو المعروف وهو : أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي . أو ابحدياً على النحو التالي : أ ب ج د هـ و ز ح ط ي ك ل م ن .... الخ .

ويكون توثيق وترتيب المعلومات اذا كانت من الكتب كما يلي :
اسم الكتاب , اسم المؤلف , المحقق ان وجد , رقم الطبعه , ( مكان النشر , دار النشر , سنة النشر ) رقم المجلد والصفحه .
ويكون ترتيب وتوثيق المعلومات اذا كانت من دوريات , كالصحف والمجلات اليوميه والأسبوعيه والشهريه كما يلي :
اسم الدوريه ويوضع خط تحت الاسم , ( عنوان المقال ) ويكون بين قوسين , اسم المؤلف , مكان النشر , رقم العدد والمجلد تاريخ نشر العدد .
ويفصل بين كل معلومه واخرى بفاصله , ويوضع خط تحت اسم الكتاب عندما يكون مرجعاً , ويوضع خط تحت اسم الدوريه اذا كانت مرجعاً , وتنتهي المعلومات بالنقطه .
مثل على الكتاب : الأحكام السلطانيه , محمد بن الحسين الفراء , تحقيق محمد حامد الفقي , ( الرياض , الرئاسه العامه لهيئة الامر بالعروف والنهي عن المنكر , الطبعه الأولى ) مثل على الدوريات : مجلة الدراسات الدعويه – علمية محكمه, ( سلامة الصدر واثرها في حياة الداعيه ) , د سليمان بن عبدالله الحبس , ( الرياض , الجميعه السعوديه للدراسات الدعويه , العدد الاول . 1429هـ ) .
10 – الخاتمه : وضع خلاصة مركزة تتضمن اهم النتائج التي توصل اليها الباحث , اضافة الى التوصيات ان كان الباحث يرى طرحها .
من الحسن الجميل ان يتبع الباحث كتابه – خاصه الرسائل والأطروحات – بملخص مركز جداً في حدود عشر صفحات على نسق الأبواب والفصول , مركزا على النتائج التي وصل اليها , لتكون كخلاصه معرفة بعمله وعنوان جهده , وهو في دراسات " الماجستير والدكتوراه " الملخص الذي ينشر بين يدي اللجنة , وينشر للتعريف بالعمل في الدوريات والمجلات المتخصصه .
وتحتوي الخاتمه على اهم النتائج التي توصل اليها الباحث , ومدى الاسهام الذي اسهمت به الرساله في خدمة المعرفه , الى جانب التوصيات التي يقدمها لتوجيه انظار الباحثين الاخرين لمواصلة البحث في موضوعات تتعلق بالموضوع , ويكون ذلك بعد استعراض اشبه ما يكون بما تم تقديمه في المقدمه وتتضمن العناصر التاليه :
- عنوان البحث وعرض او ذكر فصول البحث او اقسامه او اجزائه .
- تقديم النتائج التي انتهى اليها الباحث بشكل متسلسل حسب أسئلة الدراسه , او حسب تسلسل فروضها او حسب ورود القضايا والمحاور الرئيسة في البحث .
- تحليل وبيان اسباب تلك النتائج التي توصل اليها الباحث وبيان علاقتها بالمتغيرات المختلفه .
- مقارنه نتائجه بنتائج غيره من الباحثين .
- وضع مقترحات وتوصيات لإكمال الموضوع او فروعه او متعلقاته على يد باحث اخر .
11 – الغلاف الخارجي : ويتضمن اهم معالم وبيانات البحث , وتدون هذه البيانات في صفحة الغلاف على النحو التالي :

( الرجاءالرجوع للمذكرة الأصل والوقوف على عناصر الغلاف الخارجي)

12– حسن الاخراج الفني للبحث ( الطباعة ) :
قيل قديما حسن الخط يزيد الحق وضوحاً , فيجب على الباحث ان يتناول البحث بالتصحيح والتنقيح من الاخطاء المطبعيه قبل ان تصل الى ايدي القراء لانه بغياب ذلك يفقد البحث جماله , ويشين كماله .
ان اعداد الكتاب للطبع أمر يجب ان لايترك للناشر وحده بل يجب على المؤلف أن يمتلك الذوق الطباعي في اعداد الكتاب للنشر , ويتم ذلك من خلال الاتي :
- بكتابة النسخه بعد التحقيق والمراجعه بالخط الواضح الذي لا لبس فيه ولا ابهام .
- ان يكون مستوفياً لعلامات الترقيم .
- ان يكون منظم الفقرات والحواشي .
- ان يكون معتنياً بالفهارس الفنيه .
- ان يتجنب التعقيدات الطباعية .
- ان يذكر في صفحة العنوان وما يتلوها البيانات بشكل لا لبس فيه بحيث تكون سهلة للمفهرس العربي .
- ان يذكر تعريفاً موجزاً للكتاب على الغلاف الاخير كي يتمكن القارىء من اخذ فكرة عن الكتاب قبل شرائه.
- اختيار الحروف المناسبه للطباعه وقياسها .
انتهى المقرر بحمد الله تعالى
اهم المراجع
- مناهج البحث العلمي د . عبدالرحمن بدوي
- المدخل الى البحث في العلوم السلوكية د . صالح العساف
- لمحات في المكتبه والبحث والمصادر د . محمد عجاج الخطيب
- البحث العلمي – مفهومه , ادواته , اساليبه د . ذوقان عبيدات



تم بحمد الله
فلا تنسوا الدعاء لمن قام على هذا العمل












عرض البوم صور لورا   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-27, 11:20 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
KATHMA
اللقب:
:: عضو مميز ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية KATHMA

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 4626
المشاركات: 1,120 [+]
بمعدل : 0.96 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 25
KATHMA is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
KATHMA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

الله يجزاج خير اختي لورا

وهذا رابط للملخص الـ 28 صفحه للي يحب يطبعه منسق وبالالوان
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]













توقيع : KATHMA

للناجحين من التأهيلية "كيف تختار تخصصك المناسب"
إضغط على الرابط

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



***

{رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا}


آخر تعديل بواسطة KATHMA ، 2011-06-30 الساعة 11:08 AM
عرض البوم صور KATHMA   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-28, 12:08 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
لورا
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لورا

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 3796
المشاركات: 14 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 11
لورا is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال القحطاني [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الله يجزاج خير اختي لورا

وهذا رابط للملخص الـ 28 صفحه للي يحب يطبعه منسق وبالالوان
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ويااك حبيبتي












عرض البوم صور لورا   رد مع اقتباس
قديم 2011-05-28, 09:36 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
احلام القحطاني
اللقب:
:: عضو الملتقى ::
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احلام القحطاني

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 3933
المشاركات: 27 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
احلام القحطاني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احلام القحطاني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام القحطاني المنتدى : المستوى الأول دعوة
افتراضي

الله يعطيييكم الف اللللف الللف عاافيه ..

سهل الله عليكم اجمعين ..

الله لا يخليني من مساعدتكم .. لكم مني الدعاء في ظهر الغيب
احبكم













آخر تعديل بواسطة احلام القحطاني ، 2011-05-31 الساعة 06:39 AM
عرض البوم صور احلام القحطاني   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

sitemap

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - عمادة التعليم عن بعد

آقسام المنتدى
منتدى الدورة التأهيلية ||أَلْبُومْ الْصُوَرْ ||اسْتِرَاحَة الأَعَضَاءْ ||منتدى كلية الشريعة ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المحاضرات المرئية ||المحاضرات الصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||التفريغات والمقررات ||الملخصات والأسئلة ||منتدى كلية الدعوة ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||الشروحات المصورة ||الإستفسارات ||شؤون الملتقى ||الإِدَاْرَةْ ||الرَوَابِطْ التِيْ لاتَعْمَلْ ||المَوَاضِيّعْ المُكَرَرَةْ ||خارج نطاق الجامعة ||وَطَنْ الْكَلِمَاتْ ||مُدَونَاتْ الأَعْضَاءْ ||الترحيب والإهدائات || مَلَامِحْ الإِبْتِسَامَةْ ||مَدِيَنَة التْكْنُولُوْجْيَّا ||الإِقْتِرَاحَاتْ والشَكَاْوِيْ ||منتدى النقاشات ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المستوى الأول اقتصاد وإدارة أعمال ||المستوى الثاني اقتصاد وإدارة أعمال ||المستوى الثالث اقتصاد وإدارة أعمال ||المستوى الرابع اقتصاد وإدارة أعمال ||المستوى الأول شريعة ||المستوى الثاني شريعة ||المستوى الثالث شريعة ||المستوى الرابع شريعة ||المستوى الأول دعوة ||المستوى الثاني دعوة ||المستوى الثالث دعوة ||المستوى الرابع دعوة ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغــــــات ||المقــــررات والتفـريغــــــات ||المقــــررات والتفـريغــــــات ||المقــــررات والتفـريغــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلــــــة ||الملـخصـــــات والأسئـلــــــة ||الملـخصـــــات والأسئـلــــــة ||الملـخصـــــات والأسئـلــــــة ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||منتدى ابداعاتـــي ||المستوى الخامس إدارة أعمال ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المستوى الخامس شريعة ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المستوى الخامس دعوة ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||دورة الفوتوشوب ||•. الخيمــــة الرمضـانيــــــة .• ||•. حملـــة الدفـاع عن أم المؤمنين ((عائشة)) رضي الله عنه ||•. فضل عشرة ذو الحجة .• ||منتدى أخبار الأعضاء ||مَحَطَاتْ إِخْبَارِيَّةْ ||الأَرْشِيّفْ ||الْشَرِيّْعَة والْحَيَّاةَ ||أرشيف الدورة التأهيلية ||أرشيف كلية الإدارة والاقتصاد ||أرشيف كلية الشريعة ||أرشيف كلية الدعوة ||أرشيف كلية اللغة العربية ||التفريغات والمقررات ||المحاضرات المرئية ||المحاضرات المرئية ||المستوى الثاني لغة عربية ||كلية اللغة العربية ||المستوى الأول لغة عربية ||التفريغات والمقررات ||الملخصات والأسئلة ||الملخصات والأسئلة || داعية الأسبوع ||المستوى السادس دعوة || مشروع معرفة الله عز و جل ||المستوى الخامس اقتصاد ||المستوى السادس إدارة أعمال ||المستوى السادس اقتصاد ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقررات والتفريغات ||المقررات والتفريغات ||المقررات والتفريغات ||الملخصات والأسئلة ||الملخصات والأسئلة ||المستوى السادس شريعة ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المحاظرات المرئية والصوتية ||المقــــررات والتفـريغـــــــات ||الملـخصـــــات والأسئـلـــــة ||المستوى الخامس إقتصاد وإدارة أعمال ||•. اللألـــئ الرمضانيــــــة .• ||الملتقى الجامعي ||الملتقى التقني ||الفَضَاءَات الإِلِكْتِرُونِيَّة ||ملامح فوتوغرافية ||الإَعْلَانَاتْ والقَرَاْرَاتْ الإِدَارِيَّةْ ||المستوى الثالث لغة عربية ||سَحَابَةْ تَقْطُرُ فِكْرَاً ||الأقسام الجامعية ||إعلانات تدارس ||منسوبي الجامعة ||المحاضرات المرئية ||التفريغات والملخصات ||المخلصات والأسئلة ||المستوى السادس إقتصاد وإدارة أعمال ||

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

ارشفة : مركز ارشفة لتهيئة المواقع بمحركات البحث

Archive


الساعة الآن »09:44 AM.
تصميم الرياض


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd MY Dlil