المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص علم النفس التربوي


سالم القبيل
2012-12-26, 04:08 PM
تلخيص علم النفس : تلحيص هناء وهو جهد مشكور جهد ندعو لها ونشكرها
نشوء مدارس علم النفس :
- أول من أدخل علم النفس للمعمل ونحا به المنحى التجريبي : فونت .
- المدرسة البنائية أسسها فونت وهي تدخل في أي علم ، وتعتمد على البنائية المعرفية للعلوم ، المعلومات القبلية ( الفايرنولج ).
- المدرسة الوظيفية وأسسها جيمس ديوي تعتمد على الخبرات الشعورية والاستبطان .
- مدرسة التحليل النفسي وأسسها سيغموند فرويد : تعتمد على الملاحظات الاكلينيكية وتتكلم عن الأحاسيس والمشاعر التي لا يلتفت إليها المعمل الذي يتجه إلى الحقائق .
- المدرسة السلوكية وأسسها واطسون ، وتقول أن الإنسان عبارة عن مثير واستجابة ، ومن أهم علمائها: واطسون ، سكنر ، ثورندايك ، جلفرد ، بافلوف .
- المدرسة المعرفية وأسسها جشطالت ، وتتكلم عن الإدراك والأسلوب المعرفي في الفهم والعقل وكيف يتفاعل العقل مع الخبرات والمثيرات الخارجية .
- الاتجاه الإنساني في علم النفس ، هناك هرم ماسلو الذي يفسر الإنسان بناء على احتياجاته :
o الحاجات الأساسية ( الحوافز الأساسية ) التي يعيش من خلالها الإنسان كالأمن و الغذاء والحاجات الفسيولوجية.
o حاجات الحب والانتماء .
o حاجات الشعور بتقدير الذات .
o حاجات المعرفة والفهم .
o الحاجات الجمالية .
- لما انتشرت مدارس علم النفس بدأ يصقل نفسه ويبني طرق البحث العلمي الحقيقية ( methodology ) وظهر ميدان علم النفس العام وعلم النفس الفسيولوجي ، وعلم نفس النمو ، وعلم نفس الفروق الفردية .. الخ
- معلومة : علم النفس المعرفي هو الاتجاه المعاصر والحديث بشتى مدارسه .
- بدأ الاتجاه في علم النفس المعرفي بالبحث في العقل الإنساني وكيفية تكوين التفكير وفهمه وتفسير أنماطه ، ولكن الأساس في هذا الموضوع عندما أسس هذا العلم بطريقة منهجية في البحث تقيس البحوث العلمية في هذا الحقل بطريقة أكثر دقة وهو ( المنهج العلمي الخاص بطرق البحث الإحصائي) .
أهداف علم النفس التربوي :
- الجانب النظري : يدرس أوضاع المتعلم وسلوكه وفهم الحالات النفسية والحركية و السلوكية والمعرفية وتفسيرها .
- الجانب التطبيقي :كيفية الاستفادة من هذه التفسيرات في نجاح العملية التعليمية في جميع نواحيها : المعلم والمتعلم والبيئة التعليمية.
- أهم المشكلات التي يواجهها المعلم في الميدان:
o قلة خبرة المعلم في الجانبية النظري والتطبيقي .
o اختلاف الطلاب في خصائصهم العقلية والمعرفية والوجدانية والعاطفية والجسدية وطرق التعامل معها.
o المشاكل المتعلقة بالتعلم نفسه .
o قضايا القياس والتقويم والاختبارات .
من إشكاليات علم النفس التربوي أنه ميدان يتشابك مع ميادين أخرى فهو علم متسع وكل التلاميذ بكافة توجهاتهم المستقبلية وتباين شخصياتهم سوف يفيدون من هذا العلم .
- أهمية تحديد الأهداف التعليمية قبل وضعها ( سؤال اختبار ) : اختيار الخبرات المناسبة ، توحيد المجالات التي يراد التوصل إليها، اختيار النشاط التعليمي المناسب ، الواقعية في المنتجات .
- الفرق بين الأهداف التربوية والأهداف التعليمية : الأهداف التربوية تشير للغايات القصوى للعملية التربوية ولها أثر في شخصية المتعلم وقيمه ، أما الأهداف التعليمية فتشير إلى أهداف وأغراض محددة بعينها تحققها العلمية التعليمية .
- أنواع الأهداف في قضايا التربية والتعليم والتي يجب ألا يبدأ أي عمل تربوي إلا بوجودها :
o الأهداف العامة التي تهتم بوصف مخرجات نهائية لمجمل العلميات التربوية وتهدف إلى تغيير سلوك المتعلمين وفقاً لفلسفة المجتمع ويتم وضعها من قبل هيئات وطنية ومؤسسات تضم نخباً من المفكرين والعلماء .
o الأهداف المرحلية ( الأهداف التعليمية الضمنية ) فهي متضمنة داخل المناهج و المقررات وتتميز بدرجة متوسطة من حيث العمومية فيتوقع إحداث الفرق عند الفرد خلال سنة أو سنتين ، والذي يضع هذه الأهداف بعض الهيئات والسلطات التربوية المعينة مثل وزارة التربية والتعليم .
o الأهداف السلوكية قصيرة المدى وهي على درجة منخفضة من العمومية ، و التي يضع هذه الأهداف الذين يشرفون مباشرة عليها كالمعلم ومدير المدرسة ، وهذه الأهداف هي أكثر الأهداف إنجاحاً للعملية التعليمية لأنها الأكثر واقعية .
- المستويات التي تبنى عليها الأهداف :
o مستوى التشخيص المسحي : يقوم المعلم بدراسة صفية بنفسه للتعرف على قدرات الطلاب والتعرف على مستوياتهم.
o مستوى التشخيص المحدد : الوقوف الدقيق على التشخيص الفردي للطلاب من خلال الممارسة الجماعية .
o مستوى التشخيص المركز : فيركز على ذوي الفئات الخاصة الذين يحتاجون إلى تركيز أكثر.
- مراحل صياغة الأفكار الأهداف التربوية في الجانب المعرفي ( نظرية بلوم ) :
o المرحلة الأولى تعتمد على مستوى المعرفة والتذكر ( المعلومات والحفظ ) .
o الاستيعاب والفهم : يستطيع أن يفسر الظاهرة ويعيد ترتيب الأفكار ويعطي أمثلة أخرى .
o التطبيق : كيف يعرض الموضوع بنفسه ، يحل ، ينتج العديد من المعلومات ، مثل تطبيق الإعراب .
o التحليل : يجزئ المعلومات التي طبقها ويعرف مدى ترابطها وكيف ينشئها بأسلوب آخر .
o التركيب : تأليف واختراع وابتكار .
o التقويم ( النقد ) : إصدار أحكام .

طرق البحث في علم النفس التربوي :
- المبادئ العامة لعلم النفس التربوي : فهم الظواهر – التنبؤ – الضبط .
- الدراسات التي تقدم في مجال علم النفس التربوي :
o الدراسات الارتباطية : مثال : دراسة ارتباط المتغير المستقل (التحصيل الدراسي) بالمتغير التابع (الذكاء أو الميول أو الدافعية ) فتعكس العلاقات السببية بين المتغيرات .
o الدراسات التجريبية : تضع مجموعة كبيرة من المؤثرات داخل تجربة حية وتتبع بمجموعة من المتغيرات التابعة والمستقلة لمعرفة العلاقات السببية الحقيقية ، لكن على الباحث في هذا النوع القيام بعدة إجراءات :
• التحديد الخاص بالمتغيرات : ماذا سأقيس ؟ أي ظاهرة سأدرس .
• الاختيار العشوائي للعينة .
• تقسيم المجموعات إلى مجموعات تجريبية ومجموعات قبل تجريبية ومجموعات ضابطة .
• استخدام طرق إحصائية دقيقة .
- هناك طرق بحث تسمى دراسات طولية تعتمد على المدى الطويل مثل النمو اللغوي والنمو العقلي ، ويجب أن تُضمّن هذه الدراسات عدة أنواع من طرق البحث كالاستبيان والمناقشات والمقابلى الشخصية وتسجيل المعلومات وترميزها الخ .
النمو :
- مراحل النمو : الطفولة المبكرة ( المهد والرضاع ) – المراهقة - بدايات الشباب والرشد .
- فترة الطفولة والمراهقة هما الأكثر تعاملاً بالنسبة للمعلمين .
أهم النظريات المفسرة للعملية العقلية :
نظرية جام بياجيه (مهم) : وهو من عائلة ارستقراطية اهتمت بتربيته وتنمية قدراته العقلية وألف مؤلف له في سن 8 سنوات، وأخذ الدكتوراه في سن 18-20 ، وهو رجل موسوعي وبالذات في علم النفس وتخصص في نمو التفكير والنمو العقلي للإنسان خاصة في الطفولة والمراهقة . تبنى أن الجانب الفسيولوجي هو الذي يحرك الإنسان ، كما وجد أثر الجانب البيئي المحيط في تنمية التفكير. لفتت عملية التذكر انتباه بياجيه فعرف أن للإنسان : ذاكرة صورية تتشكل بما يقال من المواقف والمعلومات أمام الإنسان وتتحول إلى مواقف تعليمية . كما بدأ يفكر في مراحل التفكير عند الإنسان (الاسكيمز) والتي تقوم على أن الإنسان إما أن يمر بمعلومة يعرفها ، أو معلومة جديدة فيقربها إلى أقرب معلومة لديه فيه سمات مشتركة ( نسر وعصفور ) ، أو أن يمر بمعلومة جديدة جداً ولا مثال قريب لها في ذهنه فعندها يلجأ إلى من هو أعلم منه ليتعلم.
فمراحل النمو المعرفي عند الطفل ( الاسكيمز ) هي :
o المرحلة الحسية الحركية : من الميلاد – سنتين ، وفي هذه المرحلة يتعلم بالحواس الخمسة وبالحركة وأقوى هذه الحواس هي حاسة التذوق ، وهذه المرحلة تساهم في عملية النمو اللغوي . فهذه المرحلة يحدث فيها التفكير عبر الأفعال وليس عبر التصورات والاستنتاجات . وفي هذه المرحلة يتطور وعي الطفل الرضيع بذاته كثيرا .
o مرحلة ما قبل العمليات العقلية : 2-7 وفيها يدخل الطفل إلى التعليم ، وهنا يبدأ في فهم المحيط أكثر وفهم العمق الاستدلالي واللغوي للمعاني أكثر . ولا يزال الطفل في هذه المرحلة متمركزاً حول ذاته ولكن تقل حدتها عن المرحلة السابقة . ويتقدم الإدراك البصري في هذه المرحلة على التفكير المنطقي ، وهو يفكر بمنطق حسي وجزئي مقولب.
o مرحلة العمليات المادية : 7-11 وهو السن الحقيقي للمدرسة ويمارس نشاطاته العقلية من خلال منطق حسي ولكنه متعدد القوالب ويمكن للمربي أن يبدأ في استخدام الحواس في الإدراك والأمثلة المادية . يضعف تمركز الطفل حول ذاته بطريقة واضحة ويكون صداقات ، ويسأل عن الغيبيات ويطلب تقريبها إلى حواسه ليفهمها ، ويفشل في التفكير المجرد والمعتمد على التصورات والخيالات .
o مرحلة العمليات المجردة والتصورية والتخيلية : 11- مرحلة المراهقة : يدخل في مراحل التفكير المجرد من أجل ذلك تبدأ في مناهج الرياضيات عمليات الرموز والمعادلات المعتمدة على التفكير المجرد الذي يعد الحلقة الحقيقية للمتعلمين لدخول عملية التعلم الذاتي البعيد عن التلقين .
- فوائد معرفة مراحل خصائص النمو : تحديد الأهداف وتحديد السلوك المتوقع / إيجاد نوعية توازن بين الطفل والبيئة المكتسبة فيتعلم الطفل كيف يتفاعل بطريقة صحيحة مع البيئة / معرفة طرق التفكير في المراحل العمرية المختلفة تعطي الطريقة المثلى والصحيحة في التعليم / إمكانية وضع مقاييس واختبارات لقياس مستوى النمو العقلي .
- عملية التحدي والتوازن : الإنسان في عملية التعلم يجب أن يكون في تحدي وتوازن مستمرين : التحدي لأن يصل إلى هدف معين فإذا انتهى منه ووصل إليه بحكم النضج المعرفي أو الفسيولوجي فينصب له تحدٍ آخر وهكذا ، فإذا وقف الإنسان عند استثارة التحدي المعرفي فهذا هو التوازن وهي المرحلة التي يكون فيها التقط المعلومة بكاملها بشكل صحيح وعليه الآن أن ينتقل للتحدي التالي .
- اتُهمت نظرية بياجيه بإغفالها للجانب الاجتماعي ولكنه في الحقيقة لم يفعل ، ونظريات تلامذته من بعده أكدت ذلك حيث قرنت الجانب الاجتماعي بقضية التعلم العضوي والفسيولوجي والتعلم من خلال البيئة والفروق الفردية بين الناس والأسلوب المعرفي عند البشر ، واكتشفوا شيئاً جديداً في النظرية يتعلق بالذاكرة وهي الذاكرة العاملة ، فالذاكرة أنواع :
 ذاكرة حسية : وهي الذاكرة التي تدخل عن طريق الحواس ( الشم ، التذوق ، البصر )
 ذاكرة قصيرة المدى : في المخ مكان صغير للاحتفاظ بالمعلومة لعدة ثواني أو نصف دقيقة ثم ينقلها إلى الذاكرة طويلة المدى لو كانت مهمة .
 ذاكرة طويلة المدى :تحفظ المعلومات بالكامل لفترة طويلة جدا عند الإنسان بحسب اهتمامه وممارسته لها .
 ذاكرة عاملة :ذاكرة ذكية قصيرة تأخذ المعلومة وتقربها لأصح معلومة سابقة في أسرع وقت وترتبط بالذكاء والاسكيمز .
نظرية ليف فيجوتسكي : من المدرسة الروسية وانتشرت في الولايات المتحدة انتشاراً كبيراً . ركز على عامل اللغة وأنها قضية تفكير أساسي وأن الإنسان حينما يسكت ويفكر في نفسه فهو يستخدم لغة وأن حديث الأطفال مع أنفسهم أثناء لعبهم عملية نمو معرفي بحد ذاتها وهي جزء من تطور الإنسان المعرفي ، ذلك أن اللغة تُكسب الإنسان الفكر بطريقتين : بطريقته الخاصة أثناء اللعب مع نفسه وأنشطة حياتية أخرى ، ومن خلال التفاعل مع الآخرين وخصوصا الكبار وا لمقربين كالأهل ( مثال الأم التي بحوارها مع الابن تعلمه طرق في التفكير عند إضاعة الطفل لشيء ما ) .
- فالثقافة الاجتماعية هي التي تكسب الناس طريقة التفكير خصوصا الأطفال من خلال الحوارات الاجتماعية ، والطفل قادر جداً على احتواء الثقافة الاجتماعية .
- اختلفت طريقة فيجوتسكي عن طريقة بياجيه في أنه ابتكر فكرة منطقة النمو الحدي أو التقريبي أي أن الإنسان يمر بمرحلة نضج ويكون عنده نقطة نمو تقريبي هي الحد الفاصل ويستطيع أن يكتسب المعلومة التي بعدها بغض النظر عن العمر ، وبالتالي يكون الاكتساب بحسب الإمكانية والنضج الحدي أو التقريبي ، فإذا كانت القدرة موجودة فيستطيع الانتقال إلى المرحلة التي بعدها، وإذا لم تكن موجودة فسواء كنت في المرحلة ( من مراحل بياجيه ) أو قبلها أو بعدها فلن تستطيع ذلك ، لذا نجد بعض الحضارات لم تدخل إلى المرحلة الرابعة لعدم حاجتها إليها في الحياة كالمجتمعات الزراعية مثلا .
نظرية برونر : لا تتوقف عند تخزين المعلومة و استرجاعها ، وإنما يتعلم الطفل المثير والاستجابة . ويرى أن التفاعل المنظم بين المعلم والمتعلم أمر ضروري للنمو المعرفي السليم ، فإن لم يكن منظماً فستنشأ الفراغات ، كما ركز على قضية اللغة ، وتحدث عن إيجاد البدائل المتنوعة في التفكير .
مراحل النمو المعرفي عند برونر :
o مرحلة التمثيل العملي : مرحلة حسية حركية قريبة جدا من المرحلة الأولى لبايجيه ، وهنا أدخل :
o مرحلة التمثيل التصويري : حيث يحدث الإنسان فارقاً كبيرا ًمن خلال التصورات البصرية في النمو المعرفي .
o مرحلة التمثيل الرمزي :تكلم عنها مثل بياجيه لكنه قال أن تفاعل الفرد في هذه المرحلة أيضاً يحتوي على الجانب الحسي وليس المجرد فقط .
- عمليات التفكير عند الأطفال تختلف جداً عنها في عقول الكبار ، ومن الدراسات التي اكتشف على مستوى الذاكرة أن ذاكرة الإنسان تستمر في النمو حتى يصل إلى 12 سنة وبعدها لا تكبر كسعة بيولوجية وإنما يتفاعل معها الإنسان من خلال التذكر ، فعندما نقول أن هناك فرق بين الطفل و الراشد في طريقة التفكير فليس ذلك ناتج عن سعة المخ أو التذكر وإنما البيئة المحيطة تجعل للراشدين طرقا في التفكير تختلف عن الصغار .
- اعتماد أساليب التعلم الاستكشافي .
- أهمية التفاعل مع البيئة الإثرائية .
- نسبية المعرفية ونسبية التفاعل فالخبرة الجديدة كلياً تحتاج إلى مزيد من التركيز لشرحها للطفل والخبرة المتوسطة تحتاج نسبة تركيز أقل.
- اهتم بتسريع النمو المعرفي عند الأطفال وقضايا الموهبة والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة .
- اهتم كذلك بقضايا النمو اللغوي .

مرحلة النمو النفسي :
مدرسة ( التحليل النفسي ) ومؤسسها فرويد : تأثرت كثيراً بشرح الجوانب النفسية معتمدة على الانطباعات والتخيلات والتجربة المحدودة ، وأنشأت مصطلحات جديدة لها تعلق بالشعور : الأنا – الأنا العليا _ الهو ، وأشار إلى أن أهم محركات السلوك عند الإنسان هو الجنس والعدوان .
أركسون : برغم انتمائه إلى مدرسة التحليل النفسي إلا أنه طور نموذجا جديداً للنمو النفسي في سياق اجتماعي أكثر اتساعاً وضمن إطار ثقافي وفكري أوسع ، فوضع مجموعة من المراحل :
o المرحلة الأولى : الإحساس بالثقة مقابل الإحساس بعدم الثقة ( من الولادة – 18 شهر ) .
o المرحلة الثانية : الإحساس بالاستقلال الذاتي مقابل الإحساس بالشك ( 18 شهر -3 سنوات ) .
o المرحلة الثالثة : يتطور جانب الضمير الداخلي الذي يعطيه الإحساس بالخطأ والصواب (3-6 ) .
o المرحلة الرابعة : الإحساس بالأداء مقابل الإحساس بالنقص (6-12) وفيها يكرس الطفل مهاراته للتغلب على صعوبات الانكماش على الذات ، وهي من أهم المراحل التي يمكن للطفل أن يكون وجهة نظر عن نفسه والآخرين.
o مرحلة المراهقة ( 12-18 ) : الإحساس بالهوية مقابل الإحساس بغموض الهوية ، وفيها يتم بناء جسور من الثقة مع الأنداد أكثر من الجسور الوالدية ، إثبات الهوية بالعناد ، بناء تصور جسدي مختلف عن الذات وبناء تصور فكري عن الصورة الذاتية للجسد .
o المرحلة السادسة ( 18-35) : الإحساس بالألفة مقابل الإحساس بالانعزال وهي أهم مراحل عمر الشباب وفيها يتم تكوين الصداقات وتوليد المهارات العلمية والتحصيلية وتتطلب الكثير من القراءة والفهم الشيء الكثير .
o المرحلة السابعة ( 35-60 ) : الإحساس بالإنتاج وتوليد الطاقات والأفكار مقابل الاستغراق بالذات ، وفيه يتم النضج المعرفي والعقلي وتصبح لديه خبرات تجعله يقع في أزمة منتصف العمر حيث يراجع قراراته التي اتخذها بناء على ما عنده من خبرات .
o المرحلة الثامنة : بعد سنوات التقاعد : الإحساس بالتكامل مقابل الإحساس باليأس : حيث يبدأ يراجع كل ما عمل به ويقيم هذه الأمور ويثمنها.
- الإطار العام للتقسيمات العامة لمراحل النمو :
 مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة : 6-11 .
 مرحلة الطفولة المتوسطة : 6-11 .
 مرحلة الطفولة المتأخرة : 11-13 .
 مرحلة المراهقة : 13-18 .
 مرحلة الشباب والرشد : 18-35 .
 مرحلة استكمال الرشد ( الشيخوخة ) : 35-60 .
 مرحلة الشيخوخة المتأخرة : ما فوق 60 سنة .
- كيف يتم النمو النفسي الصحي السليم :البيئة المدرسية لها دور إذ المدرسة تستقبل الطفل الذي مر بمراحل داخل الأسرة والبيت أعطته شيئاً من الثقافة والثقة فتقوم المدرسة بخطوات لبناء هذا النمو النفسي السليم :
o إتاحة فرص التفاعل الصفي الأكبر .
o إتاحة فرص التعبير عن الانفعالات .
o توفير مناخ تعليمي تقبلي بين الطلاب أنفسهم ، وبينهم وبين المعلمين ( الأدب والثقة والنقد البناء )
o تزويد المتعلمين من الطلاب بقواعد تعليمية وإجرائية واضحة مما يقلل من الاستجابات غير المرغوب بها .
o إتاحة فرص النجاح .
- النمو الأخلاقي عند الأطفال : تحدث كولبرج الذي تتلمذ على أريكسون عن الأخلاق كمبادئ وعقائد وتفكير قبل أن تكون ممارسة ، وذكر أنها مستويات :
o المستوى ما قبل التقليدي : وفيه يتأثر الطفل بالثقافة المحيطة وثقافة الخير والشر ولديه مرحلة التوجه نحو العقوبة والطاعة ، ومرحلة التوجه النسبي الذرائعي التي يعتقد فيها الطفل أن الأفعال الحسنة هي الأفعال التي يتم تعزيزها في نفسه .
o المستوي التقليدي وفيه :
• مرحلة توافق العلاقات الشخصية المتبادلة : الطيب يناسب المجتمع وغير الطيب لا يتوافق مع المجتمع وهو يحب التوافق مع المجتمع .
• مرحلة التوجه ناحية النظام والقانون أو العادات والتقاليد .
o مرحلة المستوى ما بعد التقليدي وفيها :
• مرحلة التوجه نحو العقد الاجتماعي القانوني بحيث أن السلوك الأخلاقي يراعي مرحلة الحقوق والمعايير العامة والأفراد والمجتمع.
• مرحلة الأخلاقيات الكونية وهي مرحلة أخلاقية يتفق عليه العالم أجمع وتشكل أعلى مراحل النمو الأخلاقي .
باب التعلم :
- أهم خصائص المعلم الفعال :
o من الجانب المعرفي :
 الحرفية في العمل وربط العمل بالمجال التخصصي ، ومن الفروقات بين المعلم الخبير والمبتدئ:
• المعلم الخبير هدفه واضح جدا ولديه مجموعة واسعة من الطرق لإيصال المعلومات .
• المعلم المبتدئ يتعلم بالخطأ والصواب كيف يصل إلى أهدافه .
 تجميع معلومات عن طلابه .
o الجانب الشخصي : الاتزان والمودة – التعاون مع الطلاب – الصبر – العدل – الحس الفكاهي – السلوك الثابت والمتسق – المرونة في التعامل – الاهتمام بمشاكل التلاميذ- استخدام مبادئ الثواب و العقاب .
- تعريف التعلم : التغيرات والتطورات التي تطرأ على سلوك الفرد والناجمة عن التفاعل مع البيئة أو التدريب أو الخبرة .. الخ فهناك ارتباط بين الأداء والتعلم ، لكن التعلم ليس الأداء ذاته ( ممارسة شرب الخمر ليس تعلماً ولكن شرب الخمر نفسه تعلم ) .
فيمكننا أن نقول أن الإنسان عنده تعلم إذا حصل :
o تغيير واضح في السلوك .
o الثبات النسبي لهذه التغيرات .
o تغير الخبرة .
o الأداء الجديد لمعلومة جديدة .
- من النظريات التي أثرت على التعلم النظرية السلوكية التي اكتشفت المثير والاستجابة ، والوقت ما بينهما يسمى زمن الرجع ، ومن مفاهيم هذه المدرسة : مفهوم التعزيز وداخله مفهوم الثواب والعقاب ، مفهوم التعميم وهي أن المتعلم يعمم خبرته على المثيرات الشبيهة فيعطي نفس الاستجابة ، ومن مؤسسي النظرية السلوكية ( واتسون ) .
- ومن النظريات : نظرية بافلوف في الإشراط الكلاسيكي ، ونظرية ثورن دايك التي ربط فيها الاستجابة بالمثير وأيضاَ بالمعزز الذي لا يكون دائماً معزز إيجابي مادي كالطعام ، بل قد يكون المعزز أيضاً الرغبة في الوصول إلى حل ( تجربة الفئران والمتاهة ).
وهناك تجارب أجراها سكينر أشارت إلى أن هناك نوعين من التعلم يعتمدان على نوعين مختلفين من السلوك :
o الإشراط البسيط : ويركز على السلوك الاستجابي للمتعلم وهو سلوك انعكاسي فطري . ( رؤية الطعام تسيل اللعاب).
o الإشراط الإجرائي : وله أنماط عديدة وطبقاً لقوانين سكينر فإن التعليم إذا لم يتبع بمعززات بين الحين والآخر فإنه تتم عملية إنطفاء السلوك ( تجربة الكلب ومثير الطعام ) فبعد فترة يصير عندهم إِشراط آخر أن هذا المثير الشرطي(الجرس) تحول إلى مثير طبيعي ليس بطعام فيصير عملية انطفاء السلوك .
أشار سكينر إلى نوعين من العقاب :
 عقاب إيجابي : يؤدي إلى تقديم مثير معين لإضعاف سلوك معين .
 عقاب سلبي : يسحب خبرة جيدة من الإنسان وعدم إعطائها له أو استبعاد مثير جيد .
كما أن هناك نوعين من المعززرات :
 المعزز الإيجابي : إذا فعل المتعلم أمراً جيداً إنه يكافأ عليه .
 المعزز السلبي : رفع خبرة غير جيدة عن الإنسان وليس فيها إضافة .
جداول التعزيز التي ذكرها سكينر : تعزيز مباشر بعد الحدث مباشرة - تعزيز دوري مستمر – تعزيز متقطع بمعدلات معينة – تعزيز عشوائي. وفي جميع الأحوال يجب أن يستمر المعزز ولا ينقطع لئلا ينطفئ السلوك . ومن أهم الشروط التي تحدد أن هذا الأمر معززاً أو لا:
o حجم المثير فلابد أن يكون المعزز قوياً لدرجة تشبع التعزيز في جانب المتعلم .
o إرجاء المعزز حتى ينهي المتعلم أداءه .
o تكرار المعزز لئلا ينطفئ السلوك .
من أهم النقاط التي تتعلق بالعقاب الصحيح :
o وجود فترة زمنية فاصلة بين تطبيق العقاب والاستجابة المعاقب عليها ( لا للفترات الطويلة )
o التاريخ العقابي السابق .
o وجود هدف تربوي من وراء العقاب ( تعديل السلوك مثلاً) لا يكون العقاب لذات العقاب .
o أن يكون شدة المثير العقابي له أثر .
o تقديم المثير العقابي دفعة واحدة وليس على فترات ، بعكس المثير الثوابي .
o عدم تقديم الثواب بعد العقوبات لأن هذا يمكنه أن يسبب صدور السلوك غير المستحسن ثانية .
o يفضل في معظم الأوضاع العقابية استخدام العقاب السلبي ( الحرمان من المعززات الإيجابية ) على العقاب الإيجابي .
o العقاب يصل حده الأقصى من حيث الفاعلية عندما يرتبط بالتعزيز الإيجابي لأن الأداة الأساسية تكمن في التعزيز الإيجابي لا العقاب .
- من المدارس : مدرسة الجشطالت أو مدرسة الاستبصار : وتقوم على أن الإنسان قد يستبصر ويدرك بعض المواقف من خلال العمل الاجتماعي ، ويكون بعض التصورات الخاصة به . من مفاهيم هذه المدرسة : مفهوم الإغلاق عند الاستبصار (يعرف المتعلم عند رؤيته لمثل غير كامل أنه مثلث ) . ومن نظرياتهم أيضاً : نظرية بندورا في التعلم الاجتماعي بالمحاكاة والقدوة . ومن أهم علمائهم : كوفكا ، كولر .
- شروط رئيسة في التعلم :
 النضج .
 الممارسة .
 الدافعية .
الذكاء :
- قيل هو مجموعة من القدرات عند الإنسان ( حركية , رياضية ، لفظية ، منطقية الخ ) ، وقيل هو القدرة على التفكير المجرد.
- من مؤشرات الذكاء : القدرة على التعلم والاستفادة من الخبرات الماضية والقدرة على حل المشكلات . ويكون ذلك داخل إطار الثقافة والمجتمع ، فالبيئة تصقل القدرة الاستكشافية . ومن العلماء الذين وضعوا اختبارات الذكاء : سبيرمن وفرودايت ، وقيلفورد.
- من أهم العمليات للتعلم : قياس القدرة الفردية للطلاب والسبب في الفروق الفردية : الوراثة وتتمثل في الاستعداد والقدرة 30% ، و البيئة ( رجل الغابة ) .
التقويم والقياس النفسي :
- التقويم : عملية استخدام البيانات التي يوفرها القياس ويهدف إلى إصدار أحكام تتعلق بالسبل المختلفة للعمل التربوي . وهو عملية ثلاثية المراحل : أ) وضع محكات ، ب) لتحديد قيمة هذه المعلومات ، ج) اتخاذ القرار .
- يعنى القياس غالباً بالتحقق الكمي ومدى تعلم الطلاب أو توافر المعلومة ، وهناك أيضاً جانب كيفي يجب التحقق منه . كل العلوم تحتاج إلى بعض الأساسيات على أقل تقدير من السمات لنتأكد أن أكبر قدر ممكن من الطلاب قادر على اجتياز هذه المرحلة فيما بعد . والقياس عملية مستمرة يجب أن تمر عبر قنوات يتم فيها تزويد الطلاب بالتعزيز للتأكد من التقاطهم للمعلومة .
- الهدف من القياس : التوصل إلى مجموعة من المعلومات المناسبة التي تؤدي إلى توجيه نشاط الطالب بالطريقة الصحيحة وتحسين أداء هذا الطالب بعمل برامج علاجية أو تعويضية مكثفة .
- مراحل تطوير القياس :
o مرحلة تحديد الصفة أو موضوع القياس ، فيجب أن يصب هذا المقياس في إطار لتحديد أهداف وضعت مسبقاً .
o مرحلة العمليات الإجرائية :اتخذا مجموعة من العلميات التي تمكن من استمرار السلوك الدال على هذه الصفة كوضع الأمثلة أو العبارات أو المهام التعليمية .
o مرحلة التعبير الكمي عن النتائج .
- شروط اختبار القياس :
o الصدق :
 صدق المحتوى فيكون القياس معبراً بالفعل عن المنهاج التعليمي وهذا يقتضي ما يلي :
o تعيين كافة المفاهيم التربوية ووضعها داخل مفردات معينة .
o تحديد عدد الأسئلة والفقرات التي سيتضمنها الاختبار لئلا يكون مفاجأة مربكة .
o تحديد عينة من المفاهيم تمثل وحدات المسارات التربوية بنسب متساوية واشتقاق الأسئلة.
 الصدق التنبئي : والأداة المستخدمة في قياس مستوى التحصيل الراهن للطلاب والمتلقين والتحصيل المستقبلي المحتمل تسمى : المحك .
o الثبات والموضوعية : فهذا دليل على أن الاختبار يقيس بدرجة دقيقة القدرة المراد قياسها ، ويجب لذلك توفر عدة عوامل:
• عوامل خاصة بالأداة : يجب أن ينطوي الاختبار على بنود واضحة المعالم .
• عوامل خاصة بالأفراد : يحقق التوافق بين الأفراد بمختلف الفروق الفردية .
- كيفية تطوير أداة القياس :
o مراعاة الوقت .
o طريقة التصحيح .
o طريقة وضع الأسئلة .
o خصائص الأفراد الذين يطبق عليهم الاختبار .
o أن تكون النتائج قابلة للتفسير .
o أن يكون الاختبار محققاً للأهداف التربوية في هذا الشأن ونسميه : القياس المعتمد على المعيار .

الاختبارات المدرسية :
- هدف الاختبارات قياس الناتج الصفي للطلاب . وأهم الإرشادات العامة التي تسهل على المعلم عملية إعداد الاختبارات :
o اختيار مجموعة من الأسئلة التي تغطي الأهداف التعليمية جميعها .
o صياغة الأسئلة بشكل واضح لا لبس فيه .
o تحديد الأسئلة بطريقة تمكن من تنظيم الأفكار والمعلومات وصياغة الإجابات على نحو منطقي وسليم .
o اتصاف الأسئلة بمستوى صعوبة معين .
- أنواع الاختبارات :
o الاختبارات المقالية : من مزاياها : بناه سهل ، يوفر للطالب مساحة من الحرية في التعبير ، يساعد على اكتساب مهارات جيدة تجعل الطالب يفكر بالمادة من جميع جوانبها . ومن مساوئها : عدم ثبات النتائج في الاختبارات المقالية ، لا تغطي قسماً كبيراً من المادة ، تستغرق وقتاً طويلاً جدا ً في التصحيح .
يجب مراعاة ما يلي عند إنشاء الاختبارات المقالية :
 أن تكون صيغة السؤال محددة وواضحة لتجنب التأويلات والتفسيرات .
 تزويد الطالب ببعض القواعد التي تمكنه من تشكيل إجابات مستندة إلى محكات معينة لا أراء خاصة مثل : اشرح ، علل ، قارن .
 صياغة الأسئلة على نحو عملي و مهاري أو قصصي ليتمكن الطالب من فهمها أسرع ( مسائل الرياضيات )
 تجنب استخدام الأسئلة الاختبارية قدر الإمكان فهو ليس اختبار ذكاء .
 بالنسبة للتصحيح :
• إعداد مفتاح للإجابة لدى إعداد الأسئلة ذاتها فيؤدي إلى تجنب العوامل الذاتية .
• عدم تصحيح أسئلة الاختبارات كلها دفعة واحدة .
• خلط الأوراق بشكل عشوائي بعد تصحيح كل سؤال لئلا يتأثر المصحح بموقع ورقة الإجابة .
• محاولة تصحيح السؤال نفسه في جميع الأوراق في نفس الجلسة مراعاة لاختلاف الأمزجة .
o الاختبارات الموضوعية : تشير على أدوات قياس تمكن الطالب من تكوين استجابات موضوعية يتحكم فيها السؤال ويعين المعلم من تكوين أحكام موضوعية تتحكم فيها إجابات الطالب ، ومن مزاياها :
 سهولة التطبيق واستخراج النتائج .
 استبعاد العوامل الذاتية سواء في مجال الإجابة أو التصحيح .
 تغطية أكبر جزء من المادة الدراسية بسبب كثرة الأسئلة .
 تحديد المستويات المتباينة لتحصيلها بشكل دقيق لكثرة الأسئلة .
ومن سلبياتها :
 تحتاج إلى جهد كبير في إعدادها .
 لا تستطيع قياس جوانب التحصيل فيها جميعها .
 قد تتيح فرصة تعلم المعلومات الخاطئة أو الجزئية .
أنواع الاختبارات الموضوعية :
o اختبار الاختيار المتعدد: تتألف من شقين : السؤال ذاته ، ومجموعة من الاختيارات ، ولكي يحقق أهدافه لابد من مراعاة ما يلي :
 صياغة جذر السؤال بعبارات واضحة ومناسبة لمستويات الطلاب التحصيلية .
 اختيار بدائل متوازنة من حيث عدد الكلمات أو الجمل .يجب ألا تكون الإجابات الصحيحة واضحة بشكل كلي لحث الطالب على التفكير في البدائل جميعها .
 عدم وضعها في قالب يجعلها واضحة المستوى بالنسبة للسهولة و الصعوبة .
o اختبار الصواب والخطأ : وتتصف بعدد من المميزات :
 قدرتها على تغطية جوانب كثيرة من المادة التعليمية .
 توفير فرصة كافية لتحليل إجابات الطلاب ونواحي ضعفهم وقوتهم في مجال دراسي معين.
 تعدد العبارات وتنوعها تنمي قدرة الطالب اللغوية فيصير أكثر كفاءة من حيث التفكير.
أما سلبياتها :
 تقتصر على عبارات تفصيلية أو جزئية للمادة الدراسية مما يؤدي إلى انخفاض القدرة على قياس الفهم .
 لا يشجع على التفكير النقدي والابتكاري لأنه يعتمد على تفكير الآخر .
 نسبة التخمين فيها عالية .
ويمكن تقليل هذا القصور عن طريق :
 صياغة العبارات على وجه محدد وواضح يمنع أي تأويل أو تفسير مغاير .
 اقتصار العبارة على مسألة أو حكم واحد فقط .صياغة العبارة بطريقة تبرز فيها العناصر الأساسية من موضوع الاهتمام بشكل واضح لئلا ينشغل الطلاب عن أصل الموضوع .
 تنمية صياغة العبارات لاستثارة انتباه الطلاب .
 ترتيب العبارات على نحو عشوائي للتقليل من إمكانية التخمين .
 تنويع مستويات الصعوبة والسهولة بقدر الحاجة.

o اختبار المطابقة : يكون عبارة عن قائمتين من العبارات فيقوم الطالب بالمزاوجة بين العبارات ، ويجب مراعاة ما يلي :
 إيجاد نوع من التجانس بين العبارات في قائمة الأسئلة من حيث المضمون أو الشكل .
 استخدام عبارات معتدلة من حيث عدد الكلمات .
 ترتيب عبارات القائمتين على نحو عشوائي .
 الاقتصار على عدد محدود فقي القائمتين على أن تكون عبارات القائمتين متقاربة من حيث العدد .
 تنوع العبارات من حيث الصياغة والتعقيد والصعوبة والسهولة .
o اختبار ملء الفراغ : يفرض على الطالب فهم السؤال والتفكير في الإجابة المناسبة إلا أنه يتطلب جهداً كبيراً من جانب الطالب لعدم سهولة فهم العبارة أو تداخلها مع عبارة أخرى تحتمل عدة إجابات . ولتفادي هذه الصعوبات جيب مراعاة ما يلي :
 صياغة العبارات بطريقة تحول دون إمكانية ملء الفراغ بأكثر من إجابة صحيحة وواحدة فقط .
 تنويع مواقع الفراغات في عبارات الاختبار وتنويع الإجابات المطلوبة .
 مراعاة مستوى الطلاب من حيث سرعة الكتابة .
 محاولة وضع أكثر من فراغ واحد في العبارة الواحدة خاصة لو كانت الفراغات تعتمد بعضها على بعض .
 محاولة استخدام فراغات لا يحتاج ملؤها إلى عدد كبير من الكلمات .
o الاختبارات الشفهية : ذات مدلول صدق عالي لكن يعاب عليها أن المتعلم قد يتأثر بالموقف ويرتبك لكنه بشكل عام عند النقاش والحوار يتضح مدى ما يملكه الإنسان من ملكات أحياناً لا تتضح عند الكتابة ، كما تتضح الكارزما و القدرة على توليد الأفكار ، والقدرة على سرعة البديهة والقدرة على التذكر .
o الاختبارات العملية والمعملية : وبها يتم التأكد أو التحكم في القدرات المهارية السلوكية العملية في الميدان .

سالم القبيل
2012-12-26, 04:13 PM
. سيكولوجي هو علم :
النفس

2. حركة رمش عين الطفل المولود حديثا يدل على :
الأفعال الانعكاسية

3. مؤسس نظرية التحليل النفسي :
فرويد

4. العلم الذي يهتم بالمشكلات التي قد يواجهها المعلم في المدرسة والبيئة التعليمية بشكل عام هو علم النفس:
التربوي

5. من أهم المدارس التي أثرت على التعلم ومبادئه :
السلوكية

6. المعلم الناجح هو الذي يتمكن من القيام بما يلي باستثناء :
تقليد معلم أخر بالتدريس

7. تؤكد البحوث الحديثة حول النمو على :
التأثير المزدوج للوراثة والبيئة.

8. من خصائص الدافعية باستثناء :
منع السلوك

9. يوصف النضج بأنه عملية :
مستمرة

10. تركز دراسات التقويم التربوي الحديثة على :
العملية التربوية بكافة أبعادها

11. الأهداف الأكثر واقعية والتي تتعامل مع الميدان وتكون ذات فاعلية ورؤية تطبيقية مباشرة هي الأهداف:
السلوكية

12. الغايات القصوى للعملية التربوية تعنى بها:
الأهداف التربوية

13. التفكير العلمي وفقا لمراحل بياجيه يحدث في مرحلة :
المرحلة المجردة

14. من مزايا أسئلة الاختيار من متعدد :
الموضوعية

15. يقل احتمال تكرار السلوك إذا :
لاشيء مما ذكر

16. الأهداف والأغراض المحددة التي ننشدها من العملية التعليمية لتحقيقها هي الأهداف:
التعليمية

17. العلم الذي يعد ضمن علم النفس التطبيقي هو علم النفس :
الإرشادي

18. المستوى الأخير في صياغة الأهداف في المجال المعرفي وفقا لبلوم :
التقويم

19. تتميز الأهداف التعليمية الضمنية أو متوسطة المدى بأنها :
تمثل السلوك المتوقع إحداثه عند المتعلم بعد مرور سنه أو سنتين

20. القدرة على التفسير وإعادة الترتيب والتنظيم للأفكار :
الفهم والاستيعاب

21. العالم الذي اهتم بالحديث مع النفس واعتبرها جزء من تطور الإنسان المعرفي هو :
فيجوتسكي

22. بعض الموضوعات لا يمكن تقويمها إلا بالاختبارات الشفهية :
صح

23. تتميز الأهداف التربوية من حيث العمومية بدرجة:
كبيرة

24. المتغير المستقل في (دراسة أثر الذكاء على التحصيل الدراسي للطلاب ا لمرحلة الابتدائية ) هو :
الذكاء

25. أفضل طريقة لتصحيح ورقة الاختبار هي تصحيحها دفعة واحدة :
خطأ

26. الفروق الفردية مقسمة بين الناس اعتداليًا :
صح

27. المدرسة التي جاءت بمصطلحات الشعور واللاشعور والأنا وغيرها هي :
التحليلية

28. أول من أنشأ مختبر لعلم النفس هو العالم :
فونت

29. العلم الذي يعد من ضمن علم النفس التطبيقي هو علم النفس :
التربوي

30. من المشكلات التي يواجهها المعلم في التدريس :
جميع ما سبق صحيح

31. مستوى التشخيص المركز من الأسس التي تبنى عليها الأهداف لدى الفئات :
الخاصة كالمتطرفين في الذكاء

32. في تجارب بافلوف يحدث الانطفاء إذا :
تكرر تقديم المثير الشرطي دون تعزيز

33. أن ينشأ الطالب مؤلفا جديدا لكتابة قصة أو موضوع تعبير هو هدف من مستوى :
التركيب

34. من المناهج المستخدمة في علم النفس التربوي الدراسات :
جميع ما ذكر صحيح

35. من أهم النظريات المفسرة للعمليات العقلية وعمليات التفكير هي نظرية :
بياجيه

36. عندما يُسقط الطفل شيئا ما كالكأس من على الطاولة فإنه يهدف إلى :
الاستكشاف

37. يستطيع الطفل أن يفكر بشكل مجرد في مرحلة :
لا شيء مما ذكر صحيح

38. الأهداف التي تهتم بوصف مخرجات نهائية لمجمل العملية التربوية هي الأهداف:
العامة

39. ركز فيجوتاسكي على :
عمليات الاكتساب من خلال اللغة

40. ترتيب ظهور مراحل النمو المعرفي وعمليات التمثل عند برونر هي :
العملي التصوري الرمزي

41. إذا قاس الاختبار شيئا لم تهدف إلى قياسه من خلال ذلك الاختبار فإن الاختبار يمكن وصفه بأنه غير :
صادق

42. المرحلة التي يمكن أن يطور فيها الطفل جهة نظر خاصة به هي مرحلة :
الإحساس بالجهد مقابل الإحساس بالنقص

43. أي نوع من الأسئلة الآتية تتأثر إجابات الطلاب عنها بدرجه أكبر بعامل التخمين :
الصح والخطأ

44. واحدة مما يلي ليس من الخصائص السلوكية للمعلم الفعال :
تقليد معلم آخر أكثر خبره في التدريس

45. يسمى الوقت بين المثير والاستجابة والذي يتم فيه الإدراك للمعلومة :
زمن الرجع

46. العقاب السلبي يتمثل :
استبعاد مثير جيد

47. المشي عند الأطفال مثال على :
النضج

48. الحصول على المعلومات والبيانات الكميه يطلق على :
القياس

49. العلم الذي يدرس ميادين الحياة بشكل عام هو علم النفس:
العام

50. الذاكرة الحسية هي:
الذاكرة التي تعتمد على حواس الشم والسمع واللمس.

51. يسير النمو سير ثابت في مراحله المختلفة من حياة الفرد :
خطأ

52. يهدف علم النفس التربوي إلى تزويد المعلم بالمفاهيم والمعلومات والإستراتيجيات التي تمكنه من تحسين نوعية التعلم :
صحيح

53. النضج هو التغير في السلوك الناتج عن الخبرة والممارسة والتدريب :
خطأ

54. المدرسة التي تعتمد على الملاحظة والتجريب:
السلوكية

55. مؤسس المدرسة السلوكية:
واطسون

56. المستويات التي يبنى عليها الأهداف :
جميع ما ذكر

57. اهتم ماسلو في هرمه بعد الحاجات الفسيولوجية مباشرة بالحاجة إلى :
الأمن

58. أكثر مراحل النمو حرجا عند الإنسان :
الجينية ( مرحلة الحمل )

59. أول مراحل النمو عند بياجيه :
الحسي الحركي

60. من أهم مؤسسي المدرسة السلوكية هو العالم:
واطسن

61. من أهم طرق البحث للنمو اللغوي للطالب على الجانب المعرفي تستخدم الدراسات :
الطولية

62. مصطلح Stereotype يعني :
الصورة الانطباعية عند الناس

63. من المراحل الرئيسية في عملية النمو المعرفي في نظرية بياجيه :
جميع ما ذكر

64. التمركز حول الذات وفقا لمراحل بياجيه هي ظاهرة تحدث في مرحلة :
ما قبل العمليات

65. يرى فيجو تاسكي العالم الروسي في نظريته أن :
أ+ج

66. لا يمكن التعويل على نتائج الاختبار النفسي ولا يمكن استخدامه للتنبؤ بسلوك الأفراد الذين يطبق عليهم إلا إذا كان الاختبار :
ثابتاً


67. العلم الذي يهتم بطرق البحث العلمي الحقيقية يسمى:
الميثودلوجي

68. أريكسون فسر السلوك الإنساني :
سياق اجتماعي ضمن إطار أسري

69. من عيوب الأسئلة المقالية :
صعوبة تصحيحها

70. من أهم خصائص المعلم الفعال :
جميع ما ذكر

71. الهدف السلوكي: "أن يؤلف الطالب قصة جديدة" هو من مستوى:
التركيب

72. يزداد احتمال تكرار السلوك إذا :
جميع ما ذكر

73. من شروط التعلم الرئيسية :
جميع ما ذكر

74. مصطلح Misconception يعني:
المفهوم الخاطىء في فهم الظاهرة

75. عملية استخدام البيانات أو المعلومات التي يوفرها القياس أو المقياس أو الاختبار بهدف إصدار أحكام :
التقويم

76. التغيير في السلوك الناتج عن التعليم يمكن أن يشمل النواحي الوجدانية والحركية :
صحيح

77. الأهداف العامة تأخذ فترة قصيرة لتحقيقها :
خاطئ

78. إتاحة الفرصة للتفاعل الصفي يقلل من العنف :
صحيح

79. النمو ثابت على مختلف المراحل العمر :
خطأ

80. علم النفس التربوي يدرس :
جميع ما ذكر

81. حتى نحقق الموضوعية في المقياس يجب أن تتوفر عدة عوامل هي:
جميع ما ذكر صحيح.

82. أكثر الأهداف إنجاحاً للعملية التعليمية هي الأهداف:
السلوكية

83. أعلى مستويات الأهداف وفق تصنيف بلوم هو :
التقويم

84. المرحلة التي يتعلم بها الطفل من خلال الحواس الخمس والحركة هي:
المرحلة الحس حركية

85. الذي يتم منه تحديد نجاح ورسوب الطلاب هو :
التقويم النهائي

86. فسيولوجي تعني علم وظائف الأعضاء:
صح

87. تمثل العبارة التالية : يؤثر النضج الجسدي ثأتيراً مهماً في سلوك الأطفال أو المراهقين وفي مشكلة القلق والتوتر وتشتيت الانتباه مبدأ من مبادئ :
النمو عملية متكاملة

88. عند كتابة الأهداف السلوكية يجب كتابة :
سلوك الطالب الذي يمكن ملاحظته وقياسه

89. الذاكرة التي تحفظ المعلومات لفترة وجيزة هي:
قصيرة المدى

90. في تجربة بافلوف تحدث نقطة انطفاء السلوك إذا :
تكرار المثيرات الشرطية بدون المعزز

91. من أهم مؤسسي المدرسة الوظيفية في علم النفس هو العالم:
ديوي

92. واطسون , بافلوف , ثورندايك ، هؤلاء الثلاثة من المدرسة السلوكية :
صحيح

93. كوفكا و كوهلر ، من ابرز علماء مدرسة الجشتالت :
صحيح

94. المدرسة في علم النفس التي اهتمت بحاجات الإنسان ودوافعه هي المدرسة :
الإنسانية

95. يستطيع الطفل أن يفكر دون أن يعتمد على حواسه حيث يفكر ويتصور ويستنتج داخل الدماغ وفقاً لبياجيه في مرحلة:
العمليات المجردة

96. المعلم الناجح هو الذي يقوم بما يلي باستثناء :
تقليد معلم أخر بالتدريس

97. الأهداف ذات البعد الاستراتيجي طويل المدى هي الأهداف:
العامة

98. الغايات القصوى للعملية التربوية والتأثير في شخصية المتعلم وإكسابه قيم واتجاهات هي من فئات الأهداف :
التربوية

99. أن يكتشف الطالب الخطأ في الحل هو هدف وفق تصنيف بلوم للأهداف في مستوى :
الفهم والاستيعاب

100. العلم الذي يهتم بعلاج المرضى نفسياً هو علم النفس:
الإكلينكي

101. إسراع الطفل نحو التلفون عندما يقرع جرس الباب يعد مثالا على :
التعميم

102. الذاكرة العاملة هي:
ذاكرة ذكية قصيرة تعرف أين تأخذ المعلومة وأين ترسلها وتشبكها مع ما يناسبها من معلومات.

103. السلوك محكوم بنتائجه ، مقولة مشهورة تلخص رأي العالم :
سكنر

104. يعد ما يلي من خصائص الدافعية باستثناء :
منع حدوث السلوك

105. أكثر الدوافع إلحاحاً على الإنسان لإشباعها بعد الحاجات الفسيولوجية وفقاً لنظرية ماسلو للحاجات هي:
الأمن

106. العلم الذي يهتم بوظائف أعضاء الإنسان هو علم النفس:
الفسيولوجي

107. يوصف النضج بأنه عملية :
مستمرة

108. وفق بياجيه فإن أرقى مستويات التفكير هو المستوى :
المجرد

109. المعلومات التي نحصل عليها من التقويم التربوي تمثل التغذية راجعة لـ :
كل ما ذكر صحيح

110. المدرسة التي تهتم بالإدراك والأسلوب المعرفي هي:
الجشطالت


111. المنهج أو طريقة البحث التي تناسب دراسة أثر الكمبيوتر على تعليم طريقة جديدة في الرياضيات هي:
التجريبية

112. إذا قاس الاختبار شيئاً لم نهدف إلى قياسه من خلال ذلك الاختبار فإن الاختبار يمكن وصفه بأنه اختبار غير :
صادق

113. عند المقارنة بين اختبارات المقال والاختبارات الموضوعية من حيث الصدق نجد أن :
الاختبارات الموضوعية أكثر صدقا من الاختبارات المقالية.


114. الخطوة الأولى في بناء الاختبار التحصيلي :
تحديد الغرض من الاختبار

115. يتناول علم النفس التربوي دراسة سلوك المتعلم في المواقف التعليمية المختلفة :
صحيح

116. الأهداف التعليمية مستويان فقط أهداف سلوكيه وأهداف بعيدة المدى :
خاطئ

117. يظهر النضج من خلال تفسيرات منتظمة في سلوك الفرد بصرف النظر عن أي تدريب أو خبرة سابقة :
صحيح

118. المدرسة التي تعتمد على الخبرات الشعورية و المدخلات الشعورية والاستبطان هي المدرسة :
الوظيفية

119. عندما يشم الأنف رائحة عطر معين، وعند شم الرائحة مرة أخرى ومعرفة أنه نوع العطر الفلاني، تسمى هذه الذاكرة:
الحسية

120. مرحلة العمليات المادية تمتد تقريباً في الفترة ما بين :
7 سنوات : 11سنة

121. العالم الذي ركز على تسريع النمو المعرفي عند الأطفال هو :
برونر

122. ترتبط المدرسة البنائية بإسم العالم:
فونت

123. العالم الذي أسس الاتجاه الإنساني وهرم الاحتياجات هو:
ماسلو

124. وفقاً لنظرية ماسلو للحاجات فإن أكثر الدوافع إلحاحا على الإنسان لإشباعها هي حاجة :
الفسيولوجية

125. آخر مرحلة من مراحل بياجيه في تفسيره للنمو العقلي للطفل هي مرحلة:
العمليات العقلية المجردة

126. العالم الذي ركز على أساليب التفكير عند الإنسان هو:
بياجيه

127. التعزيز السلبي يتمثل بـ:
سحب مثير مؤلم

128. في دراسة اتجاهات المجتمع نحو عمل المرأة نستخدم المنهج :
الوصفي


129. الميزة التي تتوفر في الاختبارات المقالية ولا تتوفر في الاختبارات الموضوعية :
تشجيع الفرد على التعبير عن أفكاره

130. الأهداف التربوية العامة تهتم بـ:
جميع ما ذكر


131. الدراسات الإرتباطية كإحدى طرق البحث في علم النفس التربوي تتميز بـ:
دراسة العلاقة بين متغيرين أو أكثر

132. المرحلة الأكثر حرجاً في النمو للإنسان هي مرحلة :
الحمل

133. مرحلة العمليات المجردة وفقاً لبياجيه تمتد من :
12 سنة فما فوق

134. فسيولوجي يعني علم نفس :
وظائف الأعضاء


135. أهم النظريات المفسرة للنمو العقلي المعرفي هي نظرية :
بياجيه

136. العالم الذي ركز على عامل الاكتساب من خلال اللغة هو:
فيجوتاسكي

137. مراحل التفكير عند الإنسان وفقاً لبياجيه تسمى :
السكيما

138. الفروق الفردية بين الناس أنماط جامدة :
خاطئ

139. يجب أن تكون الاختبارات هي الوسيلة الوحيدة للحكم على قدرات الطلاب :
خاطئ

140. العقاب الإيجابي يؤدي إلى تقديم مثير معين لإضعاف سلوك معين :
صحيح

141. أهداف علم النفس التربوي تتضمن:
الجانبين النظري والتطبيقي

142. الاختبار الموضوعي هو الاختبار الذي:
لا يختلف في تقديره درجات المصححون

143. من عيوب الأسئلة المقالية:
صعوبة تصحيحها


144. الاختبار الذي يحصل فيه المفحوص على أعلى درجة تخمين هو:
الصواب والخطأ

145. أي أنواع التقويم التالية يصلح لتحديد نجاح ورسوب التلميذ :
الختامي


146. مرحلة الحس حركية وفقاً لبياجيه تمتد من :
صفر – سنتين

147. يقصد بالسلوك في علم النفس:
كل ما يصدر عن الإنسان من نشاط

148. تمثل العبارة التالية ( يؤثر تأخر النضج الجسدي تأثيراً مهماً في سلوك الأطفال وفي مشكلات القلق والتوتر وتركيز الانتباه) مبدأً من مبادئ النمو هو:
النمو عملية متكاملة، يؤثر مختلف جوانبها في بعضها البعض

149. وفقاً لنظرية ماسلو للحاجات فإن أكثر الدوافع إلحاحاً على الإنسان لإشباعها هي:
الحاجات الفسيولوجية

150. أكد بياجيه على:
أهمية توجيه التعليم بما يناسب مرحلة نمو الطفل.

151. إصدار الأحكام على العملية التعليمية بجميع عناصرها من وظيفة:
التقويم التربوي

152. تناول الأم للعقاقير أو المخدرات أو الكحول في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل يمكن أن يؤدي إلى:
التشوه الجسمي للجنين.

153. العلم الذي يهتم بالمشكلات التي قد يواجهها المعلم في الميدان من نوع (مدى تحقيق الأهداف التعليمية أو معرفة مدى الاكتساب أو مدى التقدم) هو علم:
القياس والتقويم

154. من أهم مؤسسي المدرسة البنائية في علم النفس هو العالم:
فونت

155. المنهج أو طريقة البحث التي تناسب دراسة العلاقة بين الذكاء والتحصيل هي الدراسة:
الارتباطية

156. الهدف السلوكي: "أن يلخص الطالب موضوعاً معيناً" هو من مستوى:
الفهم

157. "أن يقذف الطالب الكرة بقدمه نحو الهدف" يعد مثالاً على الأهداف:
النفس حركية

158. الأهداف التعليمية ذات البعد الاستراتيجي طويل المدى هي الأهداف:
العامة